ذكرت صحيفة " الاسبوعي " التونسية أن 19 حكما تعرّضوا للاعتداء في بطولتي الهواة والرابطة الثالثة منذ بداية الموسم بينهم 15 حكما كانوا ضحية فوضى الملاعب التي عمّت بعد 14 جانفي.. ورغم أن المقابلات دون حضور الجمهور إلا أن ذلك لم يمنع من تعرّض الحكام للضرب إما من بعض الحاضرين وخاصة المتسلّلين للمدارج أو حتى بعض مسؤولي الأندية واللاعبين... وسجّلت أغلب الحالات في مقابلات بطولة الهواة إذ بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي تدور فيها هذه اللقاءات فإن الفهم الخاطئ للحرية قد أدّى إلى أحداث مؤسفة إذ تعرّضت الفرق الضيفة للمضايقات والعنف في عديد المناسبات كما لم يسلم من ذلك الحكام وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول مصير هذين البطولتين اللتين تعرف ملاعبهما انفلاتا كبيرا.