كثيرة هي تسرّبات الماء التي تقع تحت الطرقات المعبّدة وكثيرة هي الاشغال الخاصّة بشبكة الهاتف والكهرباء والغاز والإصلاح لا يتم عادة بالسرعة المطلوبة وغالبا ما تبقى لأيام إلى حين يجد المقاول وقتا لذلك ويأتي السيد المقاول وينطلق في العمل بكل سرعة فالغاية هي إصلاع العطب فقط ولكنه يترك حالة الطريق مثل ما تبيّنه الصّورة التي إلتقطتها العدسة في مفترق مجيدة بوليلة ..نعرف ان هذا المقاول وغيره وحسب كرّاس الشروط عليه أن يعيد الطريق إلى حالتها الاولى ولكن غياب المراقبة والمتابعة والصرامة معهم شجّعهم على ترك الطرقات على هذه الصّورة فمن نلوم المقاول أم الشركة المعنيّة أم نلوم انفسنا ونخرس ؟