كلنايتذكر تجربة المناطق الزر قاء و ما رافقها من تجاوزات مما أدى إلى بطلان الصفقة المشبوهة و تورط أصحابها و الفاعلين فيها قضائيا. و الآن بعد 5 سنوات من الثورة و من فشل هذه التجربة نلاحظ بقاء آثار هذه العملية التي شابها الكثير من الغموض وأثارت جدلا واسعا سواء عند إبرام الصفقة أو عند إلغائها. فقد بقيت المسامير إلى يومنا هذا بارزة و تتسبب في بعض الأحيان في حوادث خاصة للمسنين و الاطفال كان يمكن تفاديها لو تحركت النيابة الخصوصية و قامت بتقليعها منذ الغاء الصفقة لتحافظ على سلامة المواطن. فلا ندري لما لم تتحرك البلدية إلى اليوم لإزالة هذه المسامير هل يجب أن ننتظر حتى تحدث الكارثة لا قدر الله حتى تتحرك البلدية في حين أن المسألة لا تتطلب إمكانيات ووسائل عمل كبيرة؟