عاجل/ السجن 6 أشهر لهذا النائب السابق بالبرلمان..    الداخلية: نحو رقمنة الخدمات البلدية والقضاء على المعاملات الورقية    السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج    خطوة مهمة: أخصائيين نفسانيين مع تلامذة الباك في كامل البلاد    عاجل/ ستنطلق من هذه الولايات: تفاصيل التقلبات الجوية منتظرة.. ودعوة للحذر..    عاجل/ النادي الفريقي يصعد ويعلن اتخاذ هذه الاجراءات..    بداية من اليوم: استئناف الأشغال على الطريق السيارة أ1 بمنطقة سيدي خليفة    بين الشك والطموح: معز الشرقي يبحث عن انطلاقة جديدة    تفاصيل الاطاحة بمروّج مخدرات في هذه الولاية..    الصحة والابتكار والذكاء الاصطناعي فيليب موريس إنترناشيونال : تؤكد التزامها بالتحول نحو تحقيق أثر ملموس وفعلي    إقبال لافت على جناح تونس في معرض يعنى بالسياحة والأسفار بأوتاوا الكندية    وزارة التشغيل: فتح باب التسجيل للانتفاع بقروض دون فائدة لفائدة محدودي الدخل    المنتخب الوطني لكرة اليد: تربص للاعبين المحلين.. وندوة صحفية لتقديم الاطار الفني الجديد    تبديل العنوان ولا المهنة في بطاقة التعريف... شنّوة تعمل؟    الرابطة الثانية: برنامج مواجهات اليوم من الجولة التاسعة إيابا    علاش خبز الدار خير من الخبز الجاهز؟ الحقيقة اللي لازم نعرفوها    هل يمكن للتأمل أن يغيّر دماغك في دقائق فقط؟ نتائج صادمة من دراسة حديثة    لاعب كُرة قدم يتوفى...السبب صادم    مشروع قانون الكراء في تونس... شنو باش يتبدّل في أسوام الديار؟    كيفاش تفرّق بين iPhone أصلي ومقلّد؟ علامات مهمّة لازم تعرفها    ستارمر: بريطانيا لن تنجر إلى حرب مع إيران ويؤكد ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا    الحماية المدنية: 582 تدخلا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية    عاجل/ نشرة استثنائية: خلايا رعدية وأمطار غزيرة بهذه الولايات بعد الظهر..    امتحانات الدورة الرئيسية ''الباك'' وقتاش تبدأ؟    إشادة إعلامية سعودية بأداء جلال القادري مع الحزم    أريانة اليوم: أسعار صادمة في السوق البلدي    واشنطن تحتضن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي بمشاركة تونس    وقتاش المخ يقرر الوقت؟ دراسة تكشف سرّ لازمك تعرفوا !    خبر باهي للتوانسة بخصوص عيادة العيون في الحبيب ثامر    حدث فلكي نادر لن يتكرر قريبا...شنّوة وهل تونس معنية؟    جلسة عامة بالبرلمان غد الثلاثاء للنظر في مقترح قانون يتعلّق بتسوية مخالفات الصرف    بطولة فرنسا : علي العابدي ينقذ نيس من الخسارة امام لوهافر    ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الابطال الافريقية بين الترجي الرياضي وصن داونز    مونديال التايكواندو للاواسط والوسطيات - محمد ياسين النفزي ينهزم في الدور الاول أمام الأوزبكي يوسينبيك اوديلوف    عاجل/ مجددا..أسعار النفط تقفز 7% لتتجاوز 100 دولار للبرميل..    عاجل/ إيران تفجرها وتحسمها بخصوص مضيق هرمز..    حريق في بومهل... شوف كيفاش النار شعلت في مطعم فجأة    قبل ما تعدي الباك ''السبور'' اقرأ هذا الدُعاء    بعد انتقاده حرب إيران.. ترامب يفتح النار على بابا الفاتيكان..#خبر_عاجل    تفكيك شبكة دعارة يقودها تقني في الإعلامية في قلب العاصمة    واشنطن تعلن موعد بدء الحصار على الموانئ الإيرانية وتفاصيله    القلعة الكبرى ...فاضل الجعايبي وجليلة بكار في «مسرح ال 100 كرسي»    الوجه الآخر للفنون الموسيقية العربية الإسلامية ... قراءة جديدة لرسالة أحمد التيفاشي القفصي    إختتام مهرجان سوسة الدولي ...تونس تفوز في «أفلام الشباب» والعراق في «الأفلام الروائية الطويلة»    حجز 62 طنًا من مواد غذائية غير صالحة وغلق 19 محلًا اثر حملات رقابية..    وفاة أسطورة الموسيقى الهندية آشا بوسلي    مدرسة صيفية تهتم بعلوم البرديات والنقائش العربية والنقود الاسلامية والمخطوطات العربية من 1 إلى 6 جوان بتونس والقيروان والمهدية    وزيرة الشؤون الثقافية تواكب فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين ليوم الأرض    العجز التجاري بلغ 5232.7 مليون دينار خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية    بشرى سارة..وصول دواء جديد إلى تونس يقي من هذه الأمراض..    فتح باب الترشح للدورة الثالثة للصالون الوطني للفنون التشكيلية    الديوان الوطني للأعلاف يضبط أسعار بيع الذرة العلفية المعبأة وإجراءات التزود بها    ولاية تونس: رفع 2120 مخالفة اقتصادية وإصدار 8 قرارات غلق خلال الثلاثي الأول    طقس الأحد.. أمطار غزيرة بعد الظهر    أموال بالملايين وعقارات فاخرة... تفاصيل تفجّر قضية مدير أعمال هيفاء وهبي    دعاء يوم الجمعه كلمات تفتح لك أبواب السماء.. متفوتوش!    ينبغي الحفاظ عليه . .التعليم الزيتوني تراث يشرف أمتنا والإنسانية جمعاء (1 )    خطبة الجمعة ... حقوق الجار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عائلات الشهداء وجرحى الثورة يطالبون بالتعجيل في تفعيل المرسوم عدد 97 ويلوحون بالتصعيد
نشر في صحفيو صفاقس يوم 25 - 03 - 2022


طالبت عائلات الشهداء وجرحى الثورة المعتصمون بمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالعاصمة منذ قرابة أسبوعين، رئيس الجمهورية بالتعجيل بتفعيل المرسوم عدد 97 الخاص بالاجراءات المصاحبة لنشر القائمة الاسمية النهائية للشهداء وجرحى الثورة بعد تعديله، وتميكنهم من مستحقاتهم ومحاسبة المجرمين وتحديد سقف زمني لذلك.وقال جريح الثورة مسلم قصد الله ، خلال ندوة صحفية بمقر الرابطة اليوم الجمعة،" منذ اكثر من احدى عشرة سنة مررنا بكل الاشكال النضالية دون جدوى، فقدنا الثقة في دولتنا والامل في الحياة"، ملوحا بالتصعيد في الأشكال النضالية إذا لم تأخذ السلطة القائمة الخطوات اللازمة "لتمكينهم من حقوقهم المادية وكذلك لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في حقهم".وينظم المرسوم عدد 97 لسنة 2011 المؤرخ في 24 أكتوبر 2011 والمتعلق بالتعويض لشهداء ثورة الحرية والكرامة : 17 ديسمبر 2010 – 14 جانفي 2011 ومصابيها في فصولها من 6 -10 الجوانب المتعلقة بالحقوق والاستحقاقاتوأضاف أنهم تلقوا اتصالا من رئاسة الجمهورية يؤكد أن تنقيح المرسوم المتعلق بشهداء الثورة وجرحاها في اللمسات الاخيرة ، لكن إلى حد اللحظة لم يروا تطورا في ملفهم متسائلا عن أسباب هذا التعطيل.واشار المتحدث إلى ما اسماه "غياب الارادة السياسية للحسم في ملفهم الذي استغلته مختلف الحكومات المتعاقبة والرؤساء والتشكيلات السياسية المختلفة منذ الثورة والذي كان ورقة رابحة في كل استحقاق انتخابي"، داعيا المكلفة بملفهم في رئاسة الحكومة إلى أخذ وضعيتهم الصحية والاجتماعية والنفسية في الاعتبار لاغلاق هذا الملف وتمكينهم من حقهم الدستوري في العيش الكريم وفي الاعتذار منهم.وقال الكاتب العام للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بشير العبيدي إن الرابطة احتضنت هذه المجموعة التي قررت الاعتصام بمقرها دون تردد، إيمانا من الرابطة بأهمية ملفهم ودورهم في تحقيق مكتسبات الثورة وفي مقدمتها حرية التعبير، مبينا أن الحسم في ملفهم هو أمر بسيط إلا أنه " يبدو أن السلطة السياسية لا تعيرأهمية لهذا الملف وليس من بين أولوياتها".وأضاف ان السلطة السياسية منذ الثورة كانت دائما تتعامل مع الملف بانتهازية وتستغله للدعاية ثم تهمله حال تحقيق هدفها السياسي، داعيا رئيس الجمهورية بالتعجيل بإصدار المرسوم عدد 97 "حتى يطمئن هؤلاء ويستعيدوا الثقة في الدولة وقال جريح الثورة أكرم الابيض" هناك عدد كبير من الجرحى منهم من فقد أحد أعضائه ومنهم من توفى ومن انتحر بسبب الإهمال واليأس من استرجاع حقوقهم ومحاسبة المجرمين الذين يمارسون اليوم عملهم بكل حرية حسب تعبيره. وقال "نتعرض لكل أشكال الاذلال والتعطيل في كل تدخل طبي يحتاج اليه جريح الثورة، ونضطر في كل مرة للاتصال بالقصر الرئاسي للتمكن من هذا الحق الذي يكفله لنا الدستور والقانون".يذكر ان القائمة النهائية لشهداء الثورة وجرحاها نشرت في الرائد الرسمي منذ 19 مارس 2021 ولم يتم تفعيل المرسوم المتعلق بالاجراءات الخاصة بهذه الفئة لتمكينهم من حقوقهم الصحية والمادية والاعتذار منهم .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.