هل هو قدر يصعب التخلص منه ؟ ام مشيئة الله ان يبقى الصفاقسية يعانون من البلطجة والإنحراف؟ يبدو ان القائمين على شؤون المدينة لا يهمهم امر المتساكنين لاننا كتبنا اكثر من مرة على باندية محطات إيواء السيارات ولكن بدون جدوى .. ففي اغلب المحطات يتولى منحرفون القيام بعمليّة ما يسمونه " حراسة السيارات " ولكنه في الاصل بلطجة وسرقة مال المواطن بطريقة فيها الكثير من الإهانة والتعدي على حقوق المواطن وحق البلدية كذلك فالجميع يعرف ان اكثر المحطات لم يقع التفريط فيها بالتسويغ واصبحت محطة مجانية الشيء الذي استغله مفتولو العضلات للتصرف فيها وفق قوانينهم التي سنوها ووضعوها وطبقوها فكل سيّارة تدخل حتى وإن كانت ستربض لدقائق معدودة عليها ان تدفع دينارا كاملا لهذا السيد والويل إن ناقش او رفض فسيتحول الى وحش كاسر مستعملا الالفاظ المعهودة والاذرع الممدودة وحتى وان لم تطل صاحب السيارة فإن السيارة ستتضرّر ..كل هذا يحدث والجميع في غفلة ..نقول في غفلة حتى لا نتهمهم بالمشاركة والسكوت عن هذه التصرّفات فمتى ستتحرك السلطة وتحمي المواطن وسيّارته وجيبه من " البانديّة " نتمنى ان يكون الوقت قد حان لشن حرب على كل من يتفنن في إيذاء المواطن ..