مشروع تبارورة حلم الصفاقسيّة ومتنفسهم الوحيد بقضاء لحظات من الهدوء هروبا من القيض ومن المساكن الشعبية المتلاصقة …حلم حوّله " البانديّة " إلى كابوس مرعب يعيشونه كل ليلة وصراع من جماعة تحكم كما تشاء وتفرض إتاوات قارة على كل من يضع قدمه على تراب الشاطئ …من منحهم هذه السلطة والجاه والجبروت ؟ إن كانت السلطة الجهوية هي من " عملت عليهم مزيّة" وووكلتهم للتصرّف في ملكية ترجع بالاساس للشعب فعلى هذه السلطة ان تراجع قراراتها في اقرب وقت لان المواطن فقد الصبر وقد يهجر هذه الشواطئ نهائيا وبفرط في حقوقه …أما إن كانت لغة العنف والإستقواء بالباندية فإن المؤسّسة الامنية عليها التصدّي لمثل هؤلاء ولو انها شرعت بالفعل في ذلك بعد قرارها بتنظيم دوريات قارة بشاطئ تبرورة ولكنها قد تكون إصطدمت بتراخيص لا يمكن إلا إحترامها وإحترام القوانين وهذه التراخيص هي لب القضيّة فهل من تفسير يا اهل القرار ؟ .