هل هي العادة أم إستغلال الفرص أو هو نوع من التسيّب وضعف واضح للدولة والسلطة ؟ فبمجرّد ان بدأ الصفاقسيّة في زيارة الشواطئ القديمة حتى إنتصب بعض البانديّة في المداخل الرئيسيّة لفرض شروطهم على الدخول والخروج وعلى ركن السيّارات وسرعان ما فتحت الاكشاك وانتصب الباعة وقريبا سيحتل الشاطئ وتفرض الكراسي وواقيات الشمس على المصطافين ….سرعة هؤلاء البانديّة لم تواكبها سرعة تدخل السلط الجهويّة والامنيّة لمنعهم من تنغيص فرحة الصفاقسيّة بهذه العودة …فشاطئ تبرورة أصبح مسرحا لهم وفي إطار قانوني لم يفهمه احد والخوف ان يصبح تواجدهم في الشواطئ القديمة قانوني وحق مكتسب وبالتالي تعم الفوضى والتجاوزات في دولة كان من المفروض ان تكون دولة القانون