غير بعيد عن مقر ولاية صفاقس ..عن مقر السيادة الاول بكل ما يعنيه ذلك من معان نجد هذه الحديقة التي تفتح على عمارات جميلة وعلى جامع سيدي اللخمي ..هذه الحديقة التي كان من المفروض ان تكون جنة في مدينة التلوّث نجدها عنوانا اخر للاوساخ ولعمليات الحرق الممنهج للنخيل والاشجار ….نجد الحفر في قلب ممرّات الحديقة تنتظر ضحيّة جديدة ….فهل نحن فعلا عاصمة للثقافة العربية ام عاصمة للتسيّب والتهوّر وللامبالاة ؟ لن نبلغ الثقافة وثقافة الحرق والاوساخ والحفر تعشعش في تفكير المواطن والمسؤول فمتى تستفيق صفاقس يا ترى ومتى يستفيق مسؤولوها ؟