عصبية نجيب الشابي التي دفعته الى الانسحاب من برنامج تلفزي متشنجا…كانت بداية انهيار شعبيته وسقوط صورته…واليوم يكرر ياسين ابراهيم ذلك المشهد التعيس…منسحبا من برنامج سياسي في نفس القناة الوطنية…بعد أن ارتبك وتشنج وعجز عن ضبط نفسه أمام ضيف مفاجئ…رافضا مواجهته ومقارعته بالحجة والاقناع والهدوء…ولم تسلم المذيعة من توتره العدواني… كان على ياسين ابراهيم أن يواجه ضيفه بشجاعة وهدوء أعصاب…خاصة بعد أن ادعى أن بين يديه ملفات فساد تدينه كوزير سابق…فلماذا التوتر والهيستيريا والارتباك اذا كانت ملفات فارغة واذا كان قادرا على تبرئة ذمته منها ؟؟…لماذا ينسحب متشنجا وهو يعرف أن ذلك سيوحي للمشاهد بأنه خائف من كشف شيء ما وأن موقفه ضعيف ؟؟…ويعلم أن التوتر الهيستيري من مواجهة تلفزية هو موقف الضعيف والعاجز والحائر…ولن يخدم صورته اطلاقا لأنه تهرب من الاجابة عن اتهامات خطيرة…بعد التهجم على المذيعة بأسلوب غير لائق ينال من حريتها… ياسين ابراهيم كاد فوزك في مؤتمر حزبك بعد عرس ودرس ديمقراطي يعطيك انطلاقة جديدة وهامة…لولا ذلك المشهد التعيس الذي ارتكبته فأفسد فوزك..وأسقط قناعك بسرعة…