على بعد دقائق قليلة من صخب العاصمة تونس، وبين زرقة المتوسط وخضرة التلال الهادئة، تستلقي قمرت القرية كأنها صفحة من كتاب قديم لم تُطوَ بعد، ليست مجرد منطقة ساحلية أنيقة، بل ذاكرة حيّة لقرية عريقة عرفت التحوّلات دون أن تفقد روحها، ففي قمرت، تختلط رائحة البحر برائحة التاريخ، ويصافح الحاضر ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/29