شهر رمضان هو بلا منازع شهر القيام و ممارسة الشعائر الدينية .و شأنها شأن بقية المدن تستعد صفاقس لاستقبال هذا الشهر الكريم وذلك بصيانة المساجد و تزيينها و تحرص المندوبية الجهوية للشؤون الدينية على عنصري النظافة و الجمالية لتعزيز الجوانب الروحانية لدى المواطن و ترسيخ قيم و مبادئ الاسلامالسمحاء . لكن وجب على المسؤولين والمحاضرين و الوعاض أن تتسم قيمة و محتوى الدروس بالدسامة و الثراء . فقد لاحظ المرتادون لبيوت الله تكرر نفس المواضيع مما أضر بمضامين المحاضرات و أصاب قيمتها بالرتابة و الملل لعدم مواكبتها لشواغل الناس و المستجدات في المجتمع فالامام الخطيب يحمل اوراقه الصفراء ككل سنة ويكرر ما قاله السنة الماضية ويمر دون ان يترك اي اثر في المصلين وذلك خطير جدا على الدين وقد لاحظنا تناقص المصلين المتتبعين للدروس الدينية حيث يملئ الجامع بمجرد انتهاء المدرس من الدرس وفي ذلك عديد الدلالات.