نهج الشيخ التيجاني،بقلب المدينة العتيقة، صفاقس كان من المفروض ان يكون مزينا بالنزل و الفضاءات الثقافية ليكون وجهة للعديد من الناس الباحثين عن السهر الراقي والالتصاق اكثر بمدينة الاجداد خلال شهر رمضان أو خارجه وان يكون قبلة للسياح الاجانب الذين يبحثون في تاريخ الامم وخاصة التاريخ الاسلامي ولن يجدوا افضل من صفاقس لذلك ولكن الحقيقة المؤلمة والمروعة ان نهج الشيخ التيجاني اصبح مصبا كبيرا لفواضل التجار ومصانع الاحذية بمباركة من المحافظين على التراث ومن المسؤولين الجهويين وبيد المواطن الذي اصبح سلبيا اكثر من اللزوم وفقد الاحساس بالتاريخ والانتساب وتملكته انانية قاتلة قتلت فيه حبه لبلاده وارتباطه بها …مهزلة وفضيحة ستظل ملتصقة بهذا الجيل الذي عبث بتاريخ الاجداد سواء كانوا مواطنين او مسؤولين