العلاقة متوترة جدا بين من يقدم نفسه على انه حارس مأوى سيارات او متسوغ للمكان وبين المواطن …فاغلب هؤلاء المستغلين للملك العمومي هم في الاصل متحيلون بامتياز وباندية ولا يحسنون التعامل مع المواطن صاحب الحق الرئيسي …يتعاملون بغلظة وشراسة وبعنف يصل حد السب والشتم والضرب والاعتداء على وسيلة النقل ان سمح المسكين صاحب السيارة على استفساره عن قانونية تواجده وغلاء السعر الذي يطلبه …اغلبهم لا حق لهم في حراسة المآوي لانها مجانية ومن حق المواطن ان يركن سيارته ولكنه يستظهر في اغلب الاحيان بترخيص مسند من بلدية صفاقس بصفته حالة اجتماعية …المواطن المسكين هو الذي اصبح حالة اجتماعية بسبب غطرسة الباندية وغض النظر من طرف البلدية …المنطق ان يقع مراجعة جميع المآوي واختيار الاشخاص الذين ستسند لهم اللزمة واجبارهم على تشغيل شباب يمتاز بحسن الاخلاق والغريب ان ما يحدث هو العكس فمن كان له ملف ووشم وذراع مفتول هو من يشتغل لانه يسهل عليه افتكاك حقوق المواطن وصمت البلدية والسلط الامنية والسلط الجهوية حول هذا الملف يطرح عديد الاسئلة …وستبقى هذه الاسئلة بدون اجبابة في انتظار حلول صعبة في زمن اصعب