تتعرّض النقابة العامّة للتعليم الثانوي إلى عديد الضغوطات قصد إثنائها عن إنجاز المحطات النضاليّة التي قرّرتها الهيئة الإداريّة القطاعيّة المنعقدة بتاريخ 15 ديسمبر 2014 وأعرب بعض رجال التربية عن غضبهم من الأخبار الزائفة التي تمّ نشرها ضد النقابة العامة للتعليم الثانوي ويذكّرون بان مرجع النقابة الوحيد هو سلطة القرار القطاعيّة الوحيدة المخوّلة للتعبير عن إرادة القاعدة الأستاذيّة ودعت الأساتذة إلى التلاحم للدفاع عن حقوقهم المشروعة ومنها إضراب يومي 17 و 18 فيفري الجاري