كشفت الامطار الاخيرة ما تخفيه طرقات صفاقس من حفر ومطبّات كثيرة جعلت السياقة شبه مستحيلة دون الوقوع في إحداها ورغم ما يعيشه الصفاقسي من تعب والم على ما آلت عليه حالة مدينته إلا انه إستبشر بالامطار وتحمل العذاب على أمل أن تتحرّك السلط بعد ان تعرّت امامها الحقيقة كاملة وتنطلق في إصلاح أو ترميم الطرقات المتضرّرة خاصّة في الزنق والقصّاصات دون إستثناء ولكن يبدو أن المسؤولين نائمون نومة أصحاب الكهف فلا الاشغال إنطلقت ولا حتى مجرّد التفكير في عمليّة الإصلاح فالمسؤول في مدينتنا لا تعنيه حالة الطرقات لأنه أساسا غير متضرّر منها فالسيارة التي يقودها إداريّة ولا يهم إن تعطّبت او سقطت في أحد المطبّات فالإصلاح على حساب الدولة ورزق البيليك خدّام فما دخله في الطرقات وما دخله في المواطن الذي ترك البعض منهم سيّاراتهم في المنزل إتقاء للحوادث وتتواصل الحياة في صفاقس وسيتواصل نوم المسؤولين ولكن إلى متى ؟؟؟ كلمة حق في البعض الذي وجد الجرأة وغطى الحفر بالردم وبقايا البناء وهو اضعف الإيمان