هام: الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية تُحذّر من هذه الصفحات    أحزاب و منظمات تعلن عن تشكيل تنسيقية لدعم المقاومة الفلسطينية و تجريم التطبيع و تدعو إلى التظاهر غدا أمام البرلمان    الراية الفلسطينية ترفرف في سماء المدارس التونسية    مستشار المشيشي: هذه قائمة المشاريع التي سيتم تمويلها بالهبة الأمريكية    وزير الاقتصاد: "تونس ستحظى بهبة أمريكية بقيمة 500 مليون دولار"    أحزاب و منظمات تشكل تنسيقية لدعم المقاومة الفلسطينية و تجريم التطبيع    إلقاء القبض على عنصر متشدد بالقصرين وإيداعه السجن    نظام التشغيل HarmonyOS قادم، لكن ماذا يفعل؟    عبد الباري عطوان: مجلس الأمن الدولي تحت السيطرة الأمريكية    انس جابر تتراجع مرتبة واحدة في التصنيف العالمي الجديد للاعبات التنس المحترفات    رابطة الشمال الغربي ..البطولة في شكل لقاءات كأس    الداخلية تعلن القبض على متهمين بالمشاركة في معركة في حمام الأنف    في حمام الأنف رشق بالمولوتوف،اعتداءات بالسيوف والسواطير الاسباب والتفاصيل    في باب الخضراء عصابة اجرامية تختلق حوادث مرور وهمية وتسلب اصحاب السيارات    القصرين: الاطاحة بعنصر متشدد حاول الإلتحاق بكتيبة عقبة بن نافع الإرهابية    صابر بوقرة: "مشروع فتح خط بحري لنقل المسافرين بين مصراتة وصفاقس يستهدف 4 آلاف مسافر"    باريس سان جيرمان يتشبث بفرصته في اللقب بعد تعادل ليل المتصدر    شبيبة توزر ..تتويجات متعددة    ميلان يتعادل مع كالياري ويهدر فرصة ضمان التأهل لرابطة الأبطال    طارق ذياب: برشلونة طلب 4 ملايين أورو لمواجهة الترجي    أخبار الاتحاد المنستيري..اليوم تنطلق مغامرة الفريق في البطولة الإفريقية لكرة السلة    اليوم الاثنين :سعيد يتحول إلى فرنسا    الجزائر تعيد فتح المنافذ الجوية والبرية اعتبارا من أول يونيو بعد إغلاق دام أكثر من عام    «نيويورك تايمز» لهذا تفجّر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الآن    سيدي بوزيد... معركة عنيفة بالأسلحة البيضاء وبنادق الصيد    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    المهدية.. حاول اغتصابه في جلسة خمريّة... شاب يقتل جاره بطعنة سكّين    المُسكّنات لا تكفي لتفادي الكارثة... تونس على حافة الإفلاس؟    طالبوا بالضغط لتجريم التطبيع ...الأطباء الشبان يعلنون استعدادهم لإرسال وفد طبي إلى فلسطين    عودة التواصل بين الرئاسات الثلاث ... مصالحة مرتقبة أم مناورة ؟    رُؤى...حتى لا تفقد تونس مناعتها !    سامي الجلولي: العمل في المناطق الداخلية اولى من السفر لفلسطين وعلاج جرحاها    القلعة الصغرى .. يقتل شقيقه بآلة حادة، بسبب فتاة    طبرقة .. إيقاف مروج مخدّرات    أنور الشّعافي يقرأ الإنتاجات التلفزيونية في رمضان ... استبلاه وعي المشاهد سمة أغلب المسلسلات... و«حرقة» الاستثناء    مفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاّجئين باركت المشروع ..«حرقة» من التلفزيون إلى السّينما بثلاث لغات    أولا وأخيرا ..مملكة النمل    جديد الكوفيد ... 5 وفيات جديدة في نابل    مع الشروق.. آه فلسطين    وصول تلاقيح جديدة    استئناف ارتياد المساجد    كأس تونس: نهائي مبكر بين الترجي والنجم في الدور السادس عشر    الجزائر تعيد فتح المنافذ الجوية والبرية    مدنين: وصول 234 سائحا روسيا إلى المنطقة السياحية جربة جرجيس    تونس تتسلم 158 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا"    بنزرت: حجز 62 طنا من الفرينة المدعمة و1650 لترا من الزيت المدعم خلال شهر رمضان    غدا انطلاق تجارب فنية للقطارات.. وتحذير من خطر كهربة الخط الحديدي ب3 مناطق    بنزرت .. في ظل تواصل أزمة منظومة الألبان ..دعوات للحكومة للتدخل وإعادة نشاط مصانع التجفيف    عين الهر... محمد بن سلمان تجرّأ وتبعه شيخ الأزهر...والزيتونة متى؟    العياري: تونس مطالبة بتوفير 700 مليار في ظرف يومين لتأمين أجور الموظفين    دول تعلن اليوم الجمعة عيد الفطر    وزارة الشؤون الثقافية تعلن امكانية استئناف التظاهرات مطلع الاسبوع المقبل    محمد الهنتاتي يجاهر بالإفطار في اخر يوم من شهر رمضان.    كشجر البرتقال والزيتون نحن باقون..    عيد الفطر المُبارك يوم الخميس 13 ماي 2021    تعذر رؤية هلال العيد في السعودية ودول أخرى    مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ينضم لمجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الأفريقية    حاتم بلحاج: كان يا مكانش تفوّق على شوفلي حلّ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"دار اللمة" مؤسسة خاصة لإيواء كبار السن.. تجربة ناجحة في حاجة إلى مزيد الدعم
نشر في وات يوم 01 - 10 - 2012

تونس (وات- تحرير فتحية بوزيد)- تحتفل تونس، الاثنين، غرة أكتوبر باليوم العالمي للمسنين. ولا يخفى أن إيلاء الرعاية للمسن وتكريمه وتبجيله هو عنوان من عناوين التحضر والرقي، فضلا عن أنه واجب أخلاقي وديني في ثقافتنا العربية الإسلامية.
"دار اللمة" في تونس العاصمة هي تجربة ناجحة في مجال رعاية كبار السن، وخصوصا أولئك الذين فقدوا السند والمعيل، فوجدوا في هذه المؤسسة العناية والرعاية التي يستحقونها. هي تجربة خاصة حققت نجاحا هاما ولكنها تبقى في حاجة إلى الدعم لان الاحتياجات في هذا المجال ما انفكت تتزايد.
هذه المؤسسة حققت نوعا من الرفاه والاستقرار النفسي لعدد من المسنين، بفضل الخدمات المقدمة والرعاية الصحية ووسائل التسلية التي تم توفيرها لهم، كل هذا في أجواء مرحة وحميمية أقرب ما تكون إلى الجو الأسري العادي.
الغرف في هذه البناية الجميلة نظيفة، والمطبخ واسع، وقاعة الجلوس فخمة، والأطباء يتنقلون من مقيم إلى آخر للاطمئنان على صحة الجميع.
هذا المشروع الإنساني وضعت لبناته الأولى سيدة دفعها حبها لكبار السن وعطفها عليهم وإيمانها بهذه القضية إلى مغالبة الصعاب من أجل بناء هذه الدار التي أطلقت عليها تسمية "دار اللمة".
هذه المرأة المكافحة هي السيدة ليلى خليفي التي تتولى بنفسها إدارة هذه الدار وهي تقول "بالنسبة لنا رعاية المسنين هي مهمة مقدسة، مثل رعاية الطفولة تماما".
و تعود نشأة "دار اللمة" الكائنة بضاحية باردو في العاصمة إلى سنة 2006 وتبلغ طاقة استيعابها 14 مسنا.
ومنذ ذلك التاريخ استقطبت هذه الدار أعدادا هامة من كبار السن الذين وجدوا من الفريق الساهر على راحتهم والذي يتولى بالتناوب تأمين كل ما يحتاجونه طوال الليل والنهار، المعاملة الحسنة.
وتؤكد السيدة ليلى خليفي انه يتم العمل حاليا على إحداث فرع لهذه الدار في منطقة خزندار، مع السعي إلى مزيد توسيع دار اللمة وتطويرها، داعية كل الخيرين إلى دعم هذه التجربة وتشجيعها، خصوصا أن تكلفة إقامة المسن ما انفكت تتزايد وهي تتراوح اليوم بين 15 و 25 دينارا في اليوم، وأغلب المقيمين يعانون من أمراض الشيخوخة على غرار مرض "الزهايمر".
المسنة فرجانية، التي بلغت من الكبر عتيا الا انها لاتزال تتمتع بقدر وافر من صفاء الذهن، أصرت على أن نجلس معها وحدثتنا عن الراحة النفسية والجسدية التي تشعر بها في هذه الدار.
تقول هذه المسنة "ليس لدي من يتكفل بإعالتي، وقد وضعني أبناء زوجي في هذه الدار وأنا الآن أعيش مع أشخاص ظروفهم تتشابه مع ظروفي وأنا سعيدة بذلك".
الشيخ الكيلاني البالغ من العمر 74 سنة شاءت الأقدار، كما يقول، أن يلتجئ إلى هذا المكان وهو رغم سعادته بوجوده في هذه الدار إلا أنه يفتقد إلى دفء الأسرة.
قبل مغادرة "دار اللمة" قصت علينا المديرة قصصا غريبة ومؤثرة، منها قصة "عم عياشي" الذي أقام لمدة خمس سنوات في الدار إلى أن توفاه الأجل. واضطرت إدارة "دار اللمة" إلى التكفل بعمليات التغسيل والتحضير للدفن بعد أن رفض ابنه القيام بذلك.
هذا السلوك هو سلوك غريب وشاذ بلا شك والشاذ كما يقول المثل يحفظ ولا يقاس عليه. وحري بالجميع الشد على يد من يحاول أن يأخذ بيد آبائنا وأمهاتنا من المسنين ، خصوصا ممن لا يجدون، لأي سبب من الأسباب، سندا يتكئون عليه في خريف العمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.