تونس 11 جوان 2009 (وات) اعلن البنك العالمي يوم الاربعاء ان تونس وقعت اتفاقية اطارية موسعة للادوات المشتقة مع البنك الدولي للانشاء والتعمير. وستمكن هذه الاتفاقية تونس من الاستعانة بالبنك الدولي للانشاء والتعمير بوصفه احدى موءسسات الوساطة المالية في الاسواق للتصرف في مخاطر اسعار الصرف ونسب الفائدة المتعلقة بمديونيتها المستحقة لدائنين اخرين غير البنك الدولي. واكد السيد محمد النورى الجويني وزير التنمية والتعاون الدولي بالمناسبة التزام تونس بادارة المخاطر والتخطيط على المدى الطويل لتخفيض تكاليف الاقتراض والتصرف في التقلبات التي تسجلها اسعار الفائدة والصرف. واضاف انه على مدى 10 سنوات لعبت الادوات المالية للبنك الدولي للانشاء والتعمير دورا اساسيا في مساعدة تونس على الحد من اوجه الضعف في المحفظة. واشار الى ان توسيع هذه الاتفاقية يعزز القدرة على حماية الموارد الوطنية وعلى تحقيق الاهداف المتعلقة بادارة الديون طويلة المدى. واكد السيد فينسنزو لا فيا رئيس الخبراء الماليين في مجموعة البنك الدولي من جهته ان توسيع الاتفاقية بين الجانبين يمكن تونس من استخدام ادوات التغطية التي يوفرها البنك الدولي للانشاء والتعمير لادارة مخاطر محفظة الديون العمومية دون الاقتصار على الديون المستحقة للبنك الدولي فقط. وافاد ان الوضع الحالي في السوق يبرز اكثر من اى وقت وجوب الحد من مخاطر السوق وتجنب الترفيع الزائد في كلفة خدمة الدين. ولعب البنك الدولي للانشاء والتعمير الى حد الان دور الوساطة في عمليات التصرف في المخاطر لحساب 36 دولة فضلا عن توقيع اتفاقيات اطارية موسعة للادوات المشتقة.