عبرت حركة تحيا تونس عن رفضها لما تتعرض إليه الطبقة السياسية "من محاولات ابتزاز مفضوحة من طرف عصابات وتضامنها مع رجال الدولة الذين تقلدوا المسؤولية ويتعرضون اليوم للشيطنة والسحل الالكتروني." كما عبرت الحركة في بيان لها عن "إدانتها لهذه الممارسات الممنهجة التي تسعى إلى توجيه الرأي العام وإقامة "محاكمات" عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهدف أساسا إلى تسميم الوضع العام في البلاد وتأليب التونسيين ضد مؤسسات الدولة ومحاولة التأثير علي القضاء" مشيرة إلى أنها "عانت طويلا من حملات التشويه والثلب مدفوعة الأجر وتحذر من محاولة لوبيات سياسية ومالية تصفية حسابات سياسية عبر تجنيد شبكات ابتزاز وتشويه تنشط عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبتواطؤ مع بعض الأقلام المأجورة وتستهدف لا فقط حركة تحيا تونس وقياداتها بل عموم الناشطين السياسيين والمجتمع المدني و قطاعات بأكملها كالقضاة و المحامين ورجال الأعمال..." ودعت حركة تحيا تونس النيابة العمومية إلى إماطة اللثام سريعا عن هذه الميليشيات الإجرامية ومن يقف وراءها، ومطالبتها بمسار قضائي عادل وضامن للكرامة يحترم مبدأ براءة كل متهم حتى تثبت ادانته بعيدا عن منزلقات التشفي السياسي وفق نص البيان.