ماذا في لقاء الرئيس ببوعسكر؟    متابعة وضعية الطلبة في الصين    وزيرة الصناعة تنفي الاشاعات    إنهاء مهام معتمدين..#خبر_عاجل    القمودي يمثل غدا أمام القضاء وحركة الشعب تعتبر القضية سياسية بالدرجة الأولى    بعد ما راج عن هروبه خارج تونس: عبد المجيد الزار يخرج عن صمته ويكشف..وهذه حقيقة علاقته بالنهضة..    بصيلة: لا زيادة مبرمجة في سعر الدواء    أولا وأخيرا .. «الرصد الجوي عامل جو» ؟    باجة..يشمل 6 معتمديات..الانطلاق في مسح 30 كلم من المسالك الفلاحية    بعد فشله في اقتحام طرابلس..باشاغا يختار سرت عاصمة لليبيا    الأمم المتحدة تدعو روسيا للسماح بتصدير الحبوب المخزنة بموانئ أوكرانيا    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    كشفتها تحويلات مالية من دول أوروبية..شبكات دعارة تستقطب فتيات في مواقع عالمية    بنزرت..إيقاف مغتصب قاصر    مدنين: إصابة عسكريين في حادث انقلاب سيارتهم    مسلسل الزعيم (الحلقة 41) .. سدّك عالي وشعبك غالي    عين الهر .. تاريخنا في السينما ...تجربة عمار الخليفي    هذا الأحد بقاعة الفن الرابع بالعاصمة..محمد علي التونسي يقدّم وان مان شو «تحفة»    بعد بريطانيا: عشرات الإصابات ب''جدري القردة'' في إسبانيا والبرتغال    أينتراخت فرانكفورت يفوز على رينجرز الاسكتلندي ويحرز لقب الرابطة الاوروبية    عمر صحابو: 3 فضائح دولة ستسقط قيس سعيد (فيديو)    رامي كعيب الظهير الايسر لنادي هيرنفين الهولندي ينضم للمنتخب الوطني    أخبار مستقبل سليمان: عودة جماعية وعمر بلال يحمل الآمال    الأولمبي الباجي نجم المتلوي (2 0)...باجة في الصّدارة عن جدارة    أسعار الصرف في تعاملات اليوم الخميس 19 ماي 2022    القبض على شخصين محل تفتيش    مرض كسل العينين    فوائد الثوم    أخبار الترجي الرياضي: المدب يُحذّر اللاعبين والشعلالي ينال الاستحسان    عاجل : رجل الأعمال محمد إدريس في ذمة الله    بعد أن فقد عائلته في القصف: ''حمزة'' ينتحر    صفاقس الشرطة العدلية الشمالية تلقي القبض على منظم رحلات الموت    توننداكس يتجه صعودا في إقفال الإربعاء    استقرار ليبيا في مهب الريح    صفاقس أرملة ضحية جريمة حي البحري بصفاقس تُطالب بالقصاص    قمرت: حجز حوالي 7.8 كغ من مخدر "الماريخوانا" و بذور من ذات النبتة    وزير السياحة: تحسن العائدات السياحية بحوالي 50 بالمائة ومؤشرات واعدة    بمناسبة مباراة الإفريقي والنجم الساحلي: وزارة الداخلية تصدر بلاغا    رئيس هيئة الانتخابات يدعو إلى تنقيح القانون الانتخابي    مهرجان كان: حضور مميز للسينما التونسية    علي ميعاوي: نريد أن تكون "المدينة المتوسطة" بياسمين الحمامات المحرك الأساسي للتظاهرات الثقافية في الجهة    ليبيا: فتحي باشاغا يعلن اتخاذ سرت مقرا لحكومته    طقس الأربعاء: درجات الحرارة في مستويات صيفية    نقابة الفلاحين:هذه أسعار أضاحي العيد    نوفل عميرة: هناك نقص في أدوية الأمراض المزمنة    اليوم العالمي للمتاحف: "ليلة المتاحف التونسية ظلماء"    وفاة الفنان الشعبي منذر الجبابلي    مدنين: انطلاق الزيارة السنوية للغريبة    الرابطة 1 (مرحلة التتويج / جولة 5): النادي الافريقي يستقبل اليوم النجم والمباراة منقولة على قناة الكأس    بعد توقف دام سنتين بسبب الكورونا: اليوم انطلاق الزيارة الرسمية لمعبد الغريبة    آرام بلحاج يحذر: الترفيع في نسبة الفائدة سيؤثر على المواطن والمؤسسات    المغرب يلغي شرط فحص كورونا لدخول أراضيه..    مع الشروق..لا يمكن إهانة روسيا    عادل العلمي يدعو أنس جابر لإرتداء الحجاب    صور وفيديو لخسوف القمر    معهد الرصد الجوي: بث مباشر لخسوف القمر فجر الاثنين    المعهد الوطني للرصد الجوي يؤمن بثا مباشرا لخسوف القمر فجر الاثنين    خسوف كلي للقمر تشهده تونس فجر الاثنين القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسمي : الجزائر تنفي تأجيل القمة العربية
نشر في تونسكوب يوم 23 - 01 - 2022

نفت وزارة الخارجية الجزائرية مساء السبت ما يتم تداوله من "مغالطات" بشأن تأجيل القمة العربية، مؤكدة أن الرئيس عبدالمجيد تبون يعتزم طرح موعد يجمع "بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي"، لعقد القمة المقررة هذا العام بالجزائر.
وخلال الساعات الأخيرة تم تداول معلومات حول قرار بتأجيل القمة العربية إلى موعد غير معلوم، عوضا عن مارس المقبل، بسبب جائحة كورونا.
وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، خلال اجتماع مع سفراء دول عربية بمقر الخارجية الجزائرية، في بيان إن "ما تم تداوله "مغالطات" لأن "تاريخ التئام القمة العربية لم يتحدد أصلا، ولم يُتخذ أي قرار بشأنه بعد".
وخلال شهر أغسطس الماضي، أعلن الرئيس الجزائري أن بلاده ستحتضن القمة العربية المقبلة في مارس 2022، بعد تأجيلها منذ عام 2020 بسبب جائحة كورونا، كما تعهدت الجزائر بإنجاح القمة.
وأوضح لعمامرة أن "رئيس الجمهورية يعتزم طرح موعد (للقمة) يجمع بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي ويكرس قيم النضال المشترك والتضامن العربي".
وأضاف "هذا التاريخ الذي يُنتظر اعتماده من قبل مجلس الوزراء العرب في دورته العادية المرتقبة شهر مارس المقبل، بمبادرة الجزائر وتأييد الأمانة العامة للجامعة".
ووفق لعمامرة، فإن هذه الخطوة ستسمح "أيضا باستكمال مسلسل المسار التحضيري الجوهري والموضوعي، بما يسمح بتحقيق مخرجات سياسية تعزز مصداقية ونجاعة العمل العربي المشترك".
والأسبوع الماضي، أجرى وفد من الجامعة العربية بقيادة حسام زكي مدير مكتب الأمين العام، زيارة إلى الجزائر للوقوف على التحضيرات للقمة.
وقال زكي، في مؤتمر صحافي بالعاصمة الجزائرية الأربعاء، في ختام زيارته، إن الجزائر جاهزة لاحتضان القمة.
وأوضح أن عقدها مستبعد قبل شهر رمضان (يبدأ 2 أبريل المقبل)، وأن اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم سيحسم تاريخ ذلك.
ولاحقا، قال زكي في تصريحات متلفزة الخميس إن الموعد المقرر عادة للقمة هو مارس من كل عام، وتأجلت عامي 2020 و2021 بالتشاور مع دولة الاستضافة الجزائر، بسبب كورونا.
وأضاف "هناك ارتباك حالي في وضع كورونا، والجزائر تفضل أن تنعقد القمة في حالة هدوء".
وكان الرئيس الجزائري قد أوضح أبرز الملفات التي ستتناولها القمة، بأنها "ستكون لتجديد الالتزام الجماعي العربي تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيد تقيد جميع الدول بمبادرة السلام العربية".
"ومبادرة السلام العربية" هي مبادرة أطلقها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عام 2002 بقمة بيروت، وتهدف إلى إنشاء دولة فلسطينية وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل السلام مع إسرائيل.
أما الملف الثاني في القمة، حسب الرئيس الجزائري، فهو إصلاح منظومة عمل جامعة الدول العربية من أجل مواجهة التحديات الراهنة، دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعة هذه الإصلاحات.
ويعود مطلب الجزائر بإصلاح الجامعة العربية إلى سنوات، حيث سبق أن دعت في قمة عام 2005 التي استضافتها، إلى إصلاح جوهري لعمل الجامعة، يشمل تدوير منصب الأمين العام بين الدول الأعضاء عوضا عن السيطرة المصرية عليه عرفا، لكن ذلك لم يتم اعتماده.
وكثفت الجزائر من وتيرة اتصالاتها الدبلوماسية في محيطها العربي، أملا في إقناع القادة العرب بالحضور إلى القمة العربية في مارس القادم، وفتح أبواب تشاور مسبق من أجل التوصل إلى أجندة مبكرة، بغية تجاوز الخلافات والمطبات التي تعترض العمل العربي المشترك، خاصة في ظل الأزمة المتفاقمة بين الجزائر والمغرب، وإعلان دول الخليج العربي عن دعمها لمقاربة الرباط في حل أزمة الصحراء.
وزار وزير الخارجية الجزائري عددا من العواصم العربية، على غرار الرياض وأبوظبي والقاهرة لإطلاع حكوماتها على رغبة بلاده في تكريس الحدث الدبلوماسي من أجل لملمة الخلافات العربية – العربية، وتحقيق إجماع مبكر على مخارج بعض الملفات الثقيلة على غرار القضية الفلسطينية وعودة سوريا إلى الجامعة العربية.
وتعوّل الدبلوماسية الجزائرية كثيرا على الدور المصري في إنجاح الاستحقاق القادم، لاسيما في مسألة ضمان الحضور الرفيع للقمة، لكي لا تظهر في موقف البلد الضعيف، وتكرار سيناريو القمة الأخيرة التي احتضنتها موريتانيا.
وتحاول الجزائر تجاوز فتور علاقاتها في الآونة الأخيرة مع دول الخليج العربي بسبب موقف الأخيرة من النزاع القائم في إقليم الصحراء، بتكثيف نشاطها الدبلوماسي لإقناع قادة الدول الخليجية بالحضور إلى القمة، وإعادة المبادرة العربية لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، لكن ذلك يصطدم بقطع الجزائر في وقت سابق الطريق أمام جميع المساعي العربية، خاصة السعودية والكويتية من أجل احتواء الخلاف مع المغرب، ورفضها المطلق لأي وساطة في هذا الملف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.