أعربت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي عن استيائها العميق وغضبها الشديد، بعد تعرض أحد سائقي التاكسي الفردي لاعتداء خطير ليلة 1 و2 جانفي، على طريق قمرت، وتحديدًا بمفترق مطبعة بن محمود بالمرسى. وقد تعرّض السائق لعدة طعنات بواسطة آلة حادة من قبل عنصر منحرف، ما أدى إلى إصابات بليغة على مستوى اليدين استوجبت تدخلاً طبياً عاجلاً. نداء عاجل وقد تنقل أعوان النقابة، فور وقوع الحادث، إلى مستشفى المنجي سليم بالمرسى للاطمئنان على حالة الزميل المتضرر والقيام بواجب الإحاطة اللازمة. وقد أُبلغت النقابة من قبل الطاقم الطبي أنه تم نقل السائق إلى مستشفى القصاب بمنوبة لمواصلة العلاج، مشيرة في بيان لها إلى أنها لم تتلق أي معلومة رسمية أو اتصال يطمئن على وضعه الصحي، ما دفعها إلى إطلاق نداء عاجل لكل من لديه أي معلومات حول مكان تواجده أو حالته الصحية. تحميل السلطات المعنية كامل المسؤولية وفي بيان لها، أدانت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي بأشد العبارات هذا الاعتداء الإجرامي الجبان، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تهدد لقمة عيش السائقين وسلامتهم الجسدية وحقهم المشروع في العمل ضمن ظروف آمنة. كما حمّلت السلطات المعنية كامل المسؤولية بسبب الغياب الواضح للمراقبة الأمنية وانتشار مظاهر الانفلات والعنف في نقاط حساسة ومناطق سوداء على مستوى البلاد. المطالبة بفتح تحقيق وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الحادثة والقبض على الجاني وتقديمه إلى العدالة، مع إنزال أقصى العقوبات القانونية بحقه، داعية إلى تعزيز التواجد الأمني ووضع خطة حماية فعلية وناجعة لسائقي التاكسي، خاصة خلال الفترة الليلية. وأشارت إلى أن ظاهرة "البراكاجات" أصبحت متكررة وخطيرة، وتصل أحيانًا إلى القتل، ما يستدعي تدخلاً أمنياً عاجلاً وحازماً لحماية السائقين وسائر مستعملي الطريق. محاسبة المتورطين وأكدت النقابة تضامنها الكامل واللامشروط مع السائق المتضرر، مشددة على متابعتها للملف إلى غاية محاسبة كل المتورطين، ورفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع العنف أو التهاون مع هذه الجرائم. وأشارت النقابة إلى أن أي صمت أو تهاون من السلطات قد يؤدي إلى تعميق الاحتقان داخل القطاع، مع الاحتفاظ بحقها في اتخاذ كافة الأشكال النضالية القانونية دفاعًا عن كرامة وسلامة سائقي التاكسي.