لم يعد النوم مجرد راحة للجسم، بل أصبح مرحلة أساسية لإعادة بناء الأنسجة العضلية وضبط التوازن الهرموني بعد المجهود البدني، مما يهيئ الجسم لأداء يوم جديد بكفاءة. دور النوم العميق أثناء النوم العميق يفرز الجسم كميات مرتفعة من هرمون النمو، الذي يدعم شفاء العضلات وتجديد الخلايا، ويحفّز سلسلة من العمليات الحيوية لترميم الألياف العضلية. تخليق البروتين يعد تخليق البروتين حلقة الوصل بين النوم والعضلات، حيث يحول الجسم البروتين الغذائي إلى نسيج عضلي فعّال. قلة النوم تحد من كفاءة هذه العملية وتقلل استفادة الجسم من التمارين. استعادة الطاقة أثناء النوم، تعيد العضلات تعبئة مخزونها من السكر كمصدر للطاقة، ما يحسن الأداء البدني في اليوم التالي ويقلل من الشعور بالإجهاد المبكر. تنظيم الالتهاب العضلي يساعد النوم الجهاز المناعي على تنظيم الاستجابة الالتهابية الناتجة عن التمارين، ويقلل من الالتهاب الزائد ويساعد على التخلص من الفضلات، ما يخفف آلام العضلات المتأخرة. تحسين جودة النوم تنظيم مواعيد النوم، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة، وتقليل التعرض للشاشات، والابتعاد عن المنبهات، كلها خطوات تدعم تعافي العضلات وتعزز جودة الراحة الليلية.