في خطوة تصعيدية لافتة، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن توجيه النيابة العامة لفتح تحقيق شامل مع منصات "إكس" (X)، "ميتا" (Meta)، و"تيك توك" (TikTok)، بتهمة السماح بنشر محتوى استغلال للأطفال تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي. دوافع التحرك الإسباني يأتي هذا القرار رداً على تنامي مخاطر المحتوى الرقمي المولد آلياً، حيث أكد سانشيز على ما يلي: حماية القصر:المنصات باتت تهدد الصحة النفسية وكرامة وحقوق الأطفال. إنهاء الحصانة:شدد رئيس الوزراء على ضرورة محاسبة الشركات العملاقة وعدم إفلاتها من العقاب. ملاحقة الجرائم الرقمية:التحقيق سيتناول كيفية إنشاء ونشر محتوى غير لائق يستهدف الأطفال عبر الروبوتات الذكية مثل "غروك". تضييق الخناق الأوروبي على شركات التقنية لا يُعد التحرك الإسباني منعزلاً، بل يندرج ضمن موجة رقابة أوروبية صارمة تشمل: -فرنسا:قيام الشرطة الفرنسية بمداهمة مكاتب منصة "إكس"وإخضاع إيلون ماسك للمساءلة القانونية. -مكافحة الإدمان الرقمي:التحقيق في ميزات التصميم التي تسبب الإدمان لدى المراهقين. -الممارسات الاحتكارية:مراقبة الانتهاكات في مجالات الإعلانات الرقمية والمنافسة غير العادلة. إجراءات استثنائية لحماية الطفولة إلى جانب المسار القضائي، تقترح الحكومة الإسبانية حزمة تدابير وقائية منها: حظر منصات التواصل:مقترح لمنع استخدام هذه المواقع لمن هم دون سن 16 عاماً. الرقابة على المحتوى المولد آلياً:مطالبة الشركات بضمانات تقنية لمنع انتشار الصور والفيديوهات المزيفة(Deepfakes).