أكدت لمياء قلال، رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي بالمستشفى الجامعي محمود الماطي، أن شرب الماء بكميات كافية لا تقل عن لترين يوميًا بين الإفطار والسحور يعدّ ضروريًا للحفاظ على طاقة الجسم وتجنّب الجفاف خلال شهر رمضان. توزيع شرب الماء على فترات وشدّدت الأخصائية، في حوار لوكالة تونس افريقيا للانباء، على أهمية توزيع شرب الماء وعدم استهلاكه دفعة واحدة، من خلال البدء بكأس ماء بدرجة حرارة معتدلة عند الإفطار، ثم مواصلة الترطيب التدريجي طوال المساء إلى غاية السحور. التغذية المتوازنة تدعم الترطيب وأوضحت أن اعتماد تغذية متوازنة يساهم في استرجاع النشاط، خاصة عبر تناول الغلال والخضر والحبوب الكاملة والبروتينات، مشيرة إلى أن نقص السوائل بعد ساعات طويلة من الصيام يرفع من خطر الجفاف. اضطرابات هضمية بسبب قلة الماء وبيّنت أن قلة شرب الماء قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية، من بينها الإمساك، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه الماء في تسهيل عملية الهضم. وأضافت أن العصائر الطبيعية والمشروبات العشبية يمكن أن تكون مفيدة، إلى جانب استهلاك أغذية غنية بالماء. تأثير الجفاف على الطاقة وأشارت إلى أن الامتناع عن شرب الماء لساعات طويلة يؤدي إلى انخفاض مخزون السوائل في الجسم، ما يجعله يلجأ إلى استهلاك احتياطياته لمواصلة أداء وظائفه الحيوية، وهو ما قد يسبب التعب وانخفاض مستوى الطاقة. التقليل من المشروبات السكرية والكافيين كما دعت الأخصائية إلى التقليل من المشروبات السكرية والمحتوية على الكافيين مثل المشروبات الغازية والقهوة والشاي الأسود، لما قد تسببه من زيادة فقدان السوائل وتسريع الجفاف. الفئات الهشة أكثر عرضة لمخاطر الجفاف وأكدت أن الجفاف يمكن أن يؤثر سلبًا في الفئات الهشة، خاصة كبار السن ومرضى الكلى، حيث قد يؤدي إلى تفاقم تدهور وظائف الكلى في الحالات المتقدمة. الأطعمة الغنية بالماء خيار صحي وختمت بالتأكيد على أن تناول الخضر النيئة والفواكه الطازجة، سواء في بداية الإفطار أو خلال وجبة السحور، يساهم في ترطيب الجسم وتزويده بالعناصر الغذائية الضرورية خلال الصيام.