من زار باجة و لم يدخلها من باب الجنائز ويخرج عبر باب العين من باب السبعة ، فكأنه لم يزرها أصلا. ففي باب جنائزها يتدفق عبق تاريخ المدينة وتتكدس نعم وخيرات الحاضر بلا مغالاة في أي أمر . كل شيء على طبيعته وبساطته بلا زيف ولا مكيجة بدكاكينه الموروثة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/21