مع الصيام الطويل في شهر رمضان، يشعر كثيرون برغبة شديدة في تناول الحلويات عند الإفطار والسحور. ويعود السبب إلى انخفاض مخازن الجليكوجين في الكبد، ما يدفع الجسم للبحث عن مصدر سريع للطاقة وفق أخصائيي التغذية. فكلما طالت ساعات الصيام، زادت الحاجة إلى السكريات للحصول على طاقة فورية، لكن الإفراط فيها قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات السكر في الدم، تراجعًا سريعًا في الطاقة، والشعور بالتعب. كما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، ومشكلات في الجهاز الهضمي، واضطراب مستويات الأنسولين. ولتجنب هذه المشكلات، ينصح باتباع استراتيجيات صحية: السكريات الطبيعية أولًا: استبدل الحلويات بالعناصر الطبيعية الغنية بالطاقة مثل التمر، الفاكهة الطازجة، أو العصائر المخفوقة مع الزبادي. وجبات متوازنة للإفطار والسحور: اجمع بين الكربوهيدرات المعقدة (الأرز البني، الشوفان)، البروتينات (الدجاج، السمك، العدس)، والدهون الصحية (الأفوكادو، المكسرات، زيت الزيتون). الكربوهيدرات منخفضة المؤشر الجلايسيمي: تساعد على إطلاق السكر ببطء، وتشمل الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. الحفاظ على الترطيب: شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور وتجنب المشروبات السكرية التي تزيد العطش. النوم الكافي: النوم 7-8 ساعات يقلل من الرغبة في السكريات، ويوازن هرمونات الجوع. واتباع هذه النصائح يضمن تجربة صيام صحية، مع الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة خلال اليوم دون الإفراط في تناول الحلويات، حسب "إرم نيوز".