أكّدت عمادة الأطباء التونسيين في بلاغ لها يوم الأحد 19 أفريل، أنها تتابع باهتمام ما يتم تداوله من محتويات إعلامية على مواقع التواصل والإعلام، والمتعلقة ببعض الحالات الطبية الحساسة. الطب ليس علماً يقينياً وأوضحت العمادة أن الطب علم دقيق لكنه غير يقيني، وأن المضاعفات والمخاطر تبقى ممكنة حتى في أقوى المنظومات الصحية عالميًا، خصوصًا في بعض الاختصاصات الطبية الدقيقة. الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفة وشدّدت على أن التمييز بين الخطأ الطبي والمضاعفة العلاجية يتطلب خبرة علمية دقيقة وإجراءات قانونية واضحة، ولا يمكن حسمه خارج الإطار المختص، معتبرة أن تناول الحالات خارج سياقها قد يؤدي إلى فهم غير دقيق لدى الرأي العام. آليات تقييم ومساءلة وأكدت العمادة أن كل حالة يُشتبه فيها تقصير تخضع إلى آليات تقييم ومساءلة رسمية تضمن حقوق المرضى وتحفظ كرامة الإطارات الصحية، في إطار منظومة قانونية واضحة. دعوة إلى خطاب علمي متوازن كما أبرزت أن المنظومة الصحية التونسية تقوم يوميًا بآلاف التدخلات الناجحة، رغم التحديات، بفضل كفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية، داعية إلى تعزيز الثقافة الصحية واعتماد إعلام قائم على المعلومة العلمية المتوازنة. الثقة بين الطبيب والمريض وجددت العمادة تأكيدها على أهمية حماية حق المواطن في المعلومة الصحيحة وصون الثقة بين المريض وطبيبه، باعتبارها أساس نجاح أي مسار علاجي.