حسب ما تمّ تداوله خلال ندوة صحفية عاجلة عقدتها الغرفة النقابية الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال، عبّرت الغرفة عن قلق كبير من الوضع الصعب الذي يعيشه القطاع، محذّرة من انعكاسات ما وصفته بتعميم الأقسام التحضيرية وتداخل الصلاحيات مع هياكل أخرى. رئيسة الغرفة نبيهة كمون التليلي كشفت عن إغلاق حوالي 500 روضة أطفال مؤخراً، مع وجود مئات المؤسسات الأخرى مهددة بالإفلاس بسبب صعوبات مالية متراكمة، معتبرة أن القطاع يعيش أزمة حقيقية غير مسبوقة، حسب ما نقلته عنها اذاعة "الجوهرة". مطالب للوزارة وتحديد الصلاحيات الغرفة دعت وزارة الأسرة إلى ضرورة تحديد الفئات العمرية الراجعة لها بالنظر بدقة، إضافة إلى وضع حد لتداخل الأدوار مع ما يعرف بالكتاتيب التي قالت إنها تجاوزت دورها الأصلي في حفظ القرآن لتقوم بدور يشبه رياض الأطفال. كما تمّ انتقاد شروط تسجيل أطفال الخمس سنوات في المدارس، والتي تعتبرها الغرفة غير منسجمة مع خصوصيات المرحلة العمرية. منح متأخرة ومراسلات رسمية الغرفة شددت كذلك على ضرورة صرف المنح المتأخرة، خاصة منحة برنامج "روضتنا في حومتنا"ومنحة إدماج أطفال التوحد، مشيرة إلى أنها راسلت رئاسة الجمهورية التي أحالت الملف على وزارة المرأة، دون تسجيل تفاعل جدي إلى حدّ الآن وفق تعبيرها. دعوة لتشديد الرقابة على التعليم الخاص وفي ختام بيانها، دعت الغرفة وزارة التربية إلى تشديد الرقابة على المدارس الخاصة وإلزامها بالقانون، مع توحيد القرارات بين مختلف المندوبيات لضمان عدالة المنافسة وحماية مصلحة الطفل الفضلى.