تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، تستعد وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية لتنظيم تظاهرة مميزة تحمل عنوان "يوم أوذنة للدراجات: انطلاق المسلك الجديد"، وهي مبادرة تجمع بين البعد الثقافي والرياضي في إطار رؤية حديثة تهدف إلى تثمين التراث الوطني وتعزيز حضوره في الحياة اليومية. وتندرج هذه التظاهرة ضمن مجهودات متواصلة للتعريف بالمسالك الثقافية التي تزخر بها تونس، حيث تسعى الوكالة إلى فتح آفاق جديدة أمام الزوار لاكتشاف المواقع التراثية بأساليب مبتكرة، من بينها اعتماد رياضة ركوب الدراجات كوسيلة ترفيهية وصديقة للبيئة في الآن ذاته. دعم السياحة البديلة كما تمثل هذه الفعالية فرصة لدعم السياحة البديلة، التي أصبحت تحظى باهتمام متزايد لما توفره من تجارب أصيلة تبتعد عن الأنماط السياحية التقليدية، وتتيح للزائر التفاعل المباشر مع المحيط الثقافي والطبيعي. ومن خلال هذا التوجه، تعمل الجهات المنظمة على استقطاب فئات متنوعة من المهتمين بالتراث والرياضة، سواء من داخل تونس أو خارجها. ولا تقتصر أهداف "يوم أوذنة للدراجات" على الترويج السياحي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى ترسيخ ثقافة الرياضة المستدامة في الفضاءات التراثية، بما يضمن المحافظة على هذه المواقع وحمايتها من الاستغلال المفرط، مع تشجيع أنماط حياة صحية تحترم البيئة.