المدرب انيس الونيفي: شيماء الصيداوي سعت للخروج مع خطيبها في المغرب دون احترام للفريق الوطني    وين تبركي كرهبتك في الريح القوية؟...خطوات مهمة لازمك تبعها    عاجل: لتر زيت الزيتون ب 12.500 للتوانسة    عاجل: وزارة التجارة تحدّد هوامش ربح تجّار الخضر والدجاج والحوت    "الكاف" يصدر قراراته بخصوص أحداث نهائي أمم إفريقيا 2025    أدعية التقلبات الجوية : الرياح الشديدة و الامطار    عاجل: تونس تحت تأثير منخفض جوي قوي منذ الليلة    في حادثة مروعة: "براكاج" مسلح لسائق "تاكسي".. والاعتداء يطال "دواء" طفلته المريضة..تفاصيل صادمة..    تذكير بالأيام البيض لشهر شعبان: فرصة للأجر العظيم قبل رمضان    دكتورة للتوانسة: ''نيباه مرض قديم وهذه اعراضه''    شنوّا يكشفوا أظافرك على صحتك...معلومات بش تصدمك ؟    قداش من ساعة من النوم تحتاجها عضلاتك لتتعافى فعليًا؟ شوف العلم شنوا يقلك    طقس اليوم: رياح قوية وأمطار متفرقة    علاش عفوان الغربي ينسحب من تدريب النجم الساحلي بعد مباراة واحدة فقط؟    دعاء الريح ...شوف شنوا تقول    جندوبة: عطب فني يعطّل عملية الاتصال بالحماية المدنية    اليوم يبدى ''الصولد''...هاو وقتاش يوفى؟    تونس تحت تأثير غير مباشر للعاصفة Kristin: رياح قوية واضطراب بحري    رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور..    القصرين: مندوبية الفلاحة تحذّر من داء الكلب... التفاصيل    عاجل/ رئيس الجمهورية يسدي هذه التعليمات..    صعود أسعار النفط وسط مخاوف من قصف إيران    الخريطة التحذيرية اليوم: برتقالي في 4 ولايات ويقظة قصوى    القيروان: العثور على شاب مشنوقًا في حديقة عمومية    قيس سعيد يوصي بحماية مدينة سيدي بوسعيد وإيجاد حلول للمتضرّرين من الانجرافات    قفزة تاريخية: الذهب يتجاوز 5500 دولار للأونصة    رئيس الجمهورية يؤكّد ضرورة حماية التراث وتسريع إدراج سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي    ترامب يحسم الجدل بشأن إمكانية عزله في نوفمبر 2026    مفاجآت كبيرة في دوري أبطال أوروبا: 8 فرق تتأهّل مباشرة إلى دور ال16    الحرس الثوري الإيراني.. "لدينا خطط لكل السيناريوهات"    النجم الساحلي.. إنسحاب رئيس لجنة فض النزاعات    النادي الافريقي يتعاقد مع اللاعب البوركيني كانتي الى غاية جوان 2029    عاجل: معهد التراث يدعو المواطنين للإبلاغ عن أي اعتداءات على التراث    قصة «بوتميرة»    قصة .. عروس البحر الأزرق    بسبب الرياح القوية.. والي سوسة يدعو المواطنين إلى تفادي الخروج إلا للضرورة القصوى    أخبار النادي الصفاقسي .. الهيئة تُغلق ملف بن عثمان ولقب البطولة في البال    بهدوء ...هل حقًّا لم نكتب بعدُ رواية؟    لتعزيز الشراكة الاقتصادية متعدّدة القطاعات .. بعثة أعمال تونسية إلى طرابلس    "مواسم الريح" للأمين السعيدي تثير الجدل في تركيا وليبيا ومصر    وزارة الدفاع الوطني تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة جديد ويحذر..    حقيقة وصول «إعصار زوما» إلى الجزائر وتونس... وهل الوضعية إنذارية؟    وزير الخارجية يتسلم أوراق اعتماد السفير الجديد لجمهوريّة كازاخستان بتونس    بطولة الرابطة المحترفة الأولى – الجولة 18 (الدفعة الثانية): النتائج والترتيب    ترامب: يهدد إيران ب"عملية أسوأ" من حرب ال12 يوما    عاجل/ سقوط تلاميذ من حافلة نقل مدرسي..وهذه التفاصيل..    ورشة عمل مشتركة تونسية امريكية "ايام الطيران"بهدف دعم قطاع الطيران المدني    ضمن أيام قرطاج لفنون العرائس : عروض دولية متنوعة في أريانة والمهدية وباجة وجندوبة    سوق الجملة ببئر القصعة: أسعار الغلال والأسماك تسجّل ارتفاعا خلال ديسمبر 2025    عاجل/ يهم قوارير الغاز المنزلي..    كان روندا 2026: صراع ناري بين تونس و الجزائر في نصف النهائي..التوقيت    عاجل/ الجزائر تعلن تعليق الدراسة يومين في 52 ولاية جراء عاصفة عاتية..وهذه القائمة..    ترشيح فيلم «صوت هند رجب» لجوائز البافتا ضمن فئة أفضل فيلم غير ناطق بالإنقليزية    قداش مزال و يجينا سيدي رمضان 1447 - 2026 ؟    معلومة مهمّة: أسعار ''الذهب'' لا تتراجع    عاجل/ بعد رصد إصابات بفيروس "نيباه" في الهند: مطارات تشدد إجراءاتها الصحية..    قبل الإعلان الرسمي: رامز جلال يرفع شعار التحدي ببرنامج جديد في رمضان 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحكمة الابتدائية بتونس تؤجل البت في قضية حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي إلى 9 مارس الجاري
نشر في أخبار تونس يوم 02 - 03 - 2011

تقرر تأجيل التصريح بالحكم في الطلب الذي تقدم به وزير الداخلية، منذ عشرة أيام لحل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي، إلى يوم 9 مارس الجاري وذلك في أعقاب جلسة عقدتها المحكمة الابتدائية بتونس، صباح اليوم الأربعاء، برئاسة القاضي بلقاسم براح.
وأكد فوزي بن مراد النائب عن وزير الداخلية في بداية مرافعته أن حزب التجمع خرق قانون الأحزاب المؤرخ في 3 ماي 1988 في عديد الفصول لاسيما منها الفصل 2 الذي ينص على /الدفاع على مكاسب الأمة وخاصة منها النظام الجمهوري ومبدا سيادة الشعب/ مبينا أن الحزب موضوع القضية احدث عديد التغييرات على دستور البلاد منذ سنة 1988 بما أدى إلى تفكيك النظام الجمهوري والمساس بسيادة الشعب وتحويل النظام السياسي بالبلاد إلى نظام فردي استبدادي.
وأوضح أن الفصلين 2 و17 يمنعان أي حزب من الدعوة للعنف والتشجيع عليه مذكرا بالأحداث الدامية التي ارتكبتها عناصر تابعة للحزب موضوع القضية في عديد جهات البلاد عقب هروب الرئيس المخلوع والتي أدت إلى إشاعة الفزع وسقوط عديد الشهداء.
من جهة أخرى أكد الأستاذ بن مراد أن قانون الأحزاب يلزم أي حزب بإعلام وزير الداخلية في ظرف 7 أيام بأي تغيير يطرأ عليه وهو ما لم يتم التقيد به عقب هروب رئيس التجمع الدستوري الديمقراطي وحصول عديد الشغورات في صفوف الحزب وهي تغييرات لم يقع إلى حد هذا التاريخ إعلام وزير الداخلية بها.
وبين من جهة أخرى ان كل حزب سياسي يخضع لقانون المحاسبة وبالتالي يجب عليه ان يقدم كشوفات حساباته السنوية إلى دائرة المحاسبات إلا أن التجمع لم يخضع لأي مراقبة ولم يقدم أي كشوفات لحساباته منذ سنة 1988 .
وبناء على كل ما تقدم، جدد المحامي النائب عن وزير الداخلية في ختام مرافعته المطالبة بحل التجمع الدستوري الديمقراطي ومصادرة أملاكه داخل وخارج البلاد طبقا لقانون الأحزاب، وهي أملاك اكتسبها الحزب حسب تعبيره /عبر نهب مال الشعب/ وطالب المحكمة بتطبيق القانون حتى يكون في خدمة الشعب مناشدا إياها الاستجابة لهذا المطلب الذي نادت به كل المسيرات في مختلف جهات البلاد وهو حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي.
في المقابل أكد محامو الدفاع أن المكلف العام في حق وزير الداخلية لم يعين فوزي بن مراد لينوب عن الوزير فيما تمسك بن مراد بالقول بأن حق رفع الدعوى من اختصاص وزير الداخلية.
وأشار الدفاع إلى أن كل ما سبق ذكره من قبل النائب عن وزير الداخلية لا يبرر حل الحزب ومصادرة أملاكه مؤكدا أن الإخلالات التي تدعيها الوزارة والتي انحرفت بدستور البلاد لا يمكن أن تنسب إلى الحزب بل إلى النظام السابق وبعض الهياكل الخارجة عنه على غرار وزارة الداخلية والبلديات.
أما بخصوص الأحداث التي عقبت هروب الرئيس المخلوع فقد أصر الدفاع على عدم ثبوت وقوف عناصر تجمعية وراءها بالبرهان الساطع. كما استغرب مطالبة الحزب بإعلام وزير الداخلية بأي تغيير يطرأ عليه في حين أن جميع مقرات الحزب تم غلقها بقرار من وزير الداخلية مؤكدا أن الشغورات التي حصلت لا تمثل قيادات الحزب بل شملت مجموعة من الوزراء التابعين للحزب.
وبخصوص عدم تقديم الحزب لكشوفات حساباته، أوضح الدفاع أن ذلك ليس من اختصاص وزير الداخلية بل من اختصاص دائرة المحاسبات.
وقد أرجأ القاضي التصريح بالحكم إلى يوم 9 مارس الجاري في ختام الجلسة التي تخللها الكثير من اللغط والهتاف بعبارة “ارحل” لعناصر الدفاع مما اضطر القاضي إلى التهديد بإخلاء القاعة وإعلان جلسة سرية.
وأفاد مروان الفيلالي الذي تولى الترافع بصفة فردية كأحد المعارضين داخل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي في تصريح ل(وات) أن القضية تشوبها عديد الإخلالات الإجرائية مبديا تخوفه من ان يكون الغرض من ذلك إعطاء الفرصة للحزب لتصحيح مساره وتجنب المحاكمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.