تعقد منظمة الاعراف يوم الثلاثاء القادم 11 ماي يوما دراسيا حول «النقل في خدمة التنمية: الرهانات والافاق» وهو فاتحة سلسلة من الأيام الدراسية برمجتها المنظمة لبعض القطاعات الكبرى ولمعرفة قدرتها على تحمل انعكاسات الانفتاح وازالة الحدود، وستشمل أيضا النسيج وتكنولوجيات الاتصال. وقالت السيدة حياة العواني عضو المكتب التنفيذي للمنظمة ورئيسة جامعة النقل ان اليوم الدراسي حول القطاع يأتي في ظرف حساس قبل ثلاث سنوات من اقامة منطقة التبادل الحر مع الاتحاد الاوروبي (2007) وفي وقت انطلقت فيه المفاوضات في منظمة التجارة العالمية حول قطاع الخدمات. وسيتدارس هذا اليوم كيفية تأهيل القطاع ودعم القدرة التنافسية لمؤسساته في مختلف الانشطة. وأضافت مسؤولة جامعة النقل ان هذا اليوم الدراسي الذي سيحتضنه احد فنادق منطقة البحيرة سيفتتحه السيد الصادق رابح وزير تكنولوجيات الاتصال والنقل وسيتدخل فيه المدير العام للنقل البري والمدير العام للنقل البحري والرئيس المدير العام للديوانة والمدير العام للشحن الجوي بديوان الطيران المدني والمطارات. وسيتم تنظيم ثلاث ورشات عمل تهتم الاولى بتسهيل الاجراءات الديوانية والتجارة الخارجية وتتدارس الثانية عوائق تطوير قطاع النقل البرّي للمسافرين والسبل الكفيلة لتأهيله وبتأهيل نشاط النقل البري للبضائع في ما ستعتني الورشة الثالثة بواقع وافاق النقل الجوّي بعد . وأكّدت السيدة حياة العواني ان جامعة النقل اعدت دراسة شخصت فيها القطاع وحددت فيها الاهداف المطلوبة والتحديات المنتظرة في ظل الانفتاح وقدمت فيها تشخيصا مرقما عن النتائج الحالية في مختلف أنشطة النقل. وفيما يتعلق باليوم الدراسي حول النسيج علمت «الشروق» أنه سينعقد يوم السبت 5 جوان المقبل، وسيتدارس خاصة التحديات المطروحة عليه في ظل توسع الاتحاد الاوروبي وانضمام بلدان منافسة لتونس بما يجعلها مؤهلة لتصدير منتوجاتها الى بقية البلدان داخل الفضاء بأكثر يسر انطلاقا من القرب الجغرافي والانتماء الى نفس التجمع الاقليمي. كما سيتأثر القطاع بحكم تفكيك الاتفاقيات المتعددة الالياف في بداية العام المقبل والغاء الحصص في الاسواق الخارجية اضافة الى دخول الصين بقوة الى كل بلدان العالم بعد انضمامه الى منظمة التجارة العالمية وتعويله على ضعف كلفة انتاجه وتنافسيته القوية.ويذكر أن عدد المشتغلين في قطاع النسيج يتجاوز 250 ألف عامل يعملون في قرابة ألفي مؤسسة أغلبها مصدرة وتتعامل مع السوق الاوروبية. ويرى المراقبون ان اكثر من نصف المؤسسات ومواطن الشغل بقطاع النسيج تبدو مهددة في ظل هذه التحولات التي يجب الاعداد لها جيدا لاستباق انعكاساتها السلبية ومحاولة ضبط استراتيجية للحد من الاخطار.