ردا على ما جاء في مقالة منصف الوهايبي في «الشروق» الأدبي بتاريخ 30 أفريل 2004 بعنوان «لا يا حسن» أود توضيح نقطتين أساسيتين : أولا : فيما يتعلق بشرعية الجلسة العامة الاخيرة وشرعية الهيئة المديرة المنبثقة عنها أقول ان الجلسة قانونية وتمت في اطار ما حدده قانون الجمعيات وحسب ما قررته الهيئة المتخلية، وأما فيما يتعلق بفتح باب الترشح أثناء الجلسة العامة فقد كان ذلك بإجماع كافة المشاركين دون استثناء والمؤتمر هو أعلى سلطة في الجمعية وكان ذلك فقط للسيدة مديرة المعهد الجهوي للموسيقى وقد اقترحها احد الذين استقالوا فيما بعد ولم يقع اي اعتراض على ذلك واثناء توزيع المسؤوليات التي تمت بالانتخابات بالنسبة للرئاسة قبل بقية الاعضاء المسؤوليات التي اقترحت عليهم ولم ينسحب اي عضو من هذه الجلسة ثم فوجئنا بثلاث استقالات على أعمدة جريدة الشروق بررها أصحابها بأسباب خاصة وان كان بعضهم شعرنا بغيابه فإن البعض الاخر لم نشعر بعدم حضوره معنا لأنه أصلا لم يكن معنا في السابق بمعنى ان مشاركته كانت دائما شكلية ومع ذلك فقد كان محل احترامنا وتقديرنا رغم انه أصبح يصر على عكس ذلك. ثانيا : بالنسبة لتأسيس المهرجان فليس لأي أحد ان ينسبه الى نفسه لأن ذلك يصبح من المغالطات التاريخية كما يصبح من قبيل السطو على مجهود الآخرين فقد جاءت فكرة المهرجان من قبل عدة مثقفين وبالنسبة للدورة الاولى تحديدا سنة 1995 تحققت عندما كان السيد مختار بوخريص مندوبا للثقافة وهو أستاذ جامعي جمع من حوله عديد الفنانين والمثقفين وكنت من بينهم وبدأنا العمل معه بمهرجان المسرح الحديث ثم جاء ربيع القيروان كما يسمى في دورته الاولى ولم يكن له هيئة رسمية وانما كل واحد ساهم حسب اختصاصه بتنسيق من مندوب الثقافة وقد كلفني بإنجاز عمل مسرحي لتقديمه في المهرجان وقد أخرجت هذا العمل مجانا شعورا منا بحتمية المساهمة في تأسيس تظاهرة متنوعة وقد واكبت أغلب الاجتماعات التحضيرية واذا كنت ساهمت بعمل مسرحي في الدورة التأسيسية فإن غيري اكتفى بمرافقة بعض الشعراء لا أكثر ولا أقل بل أحيانا افتعلوا الخصومات من اجل ذلك مع العلم ان هذه الدورة لم تخل من انتقادات. حمادي الوهايبي (مدير المهرجان)