جاء في بيان صادر عن وزارة الرياضة انه انطلاقا من إيمان بلادنا بدور الرياضة كوسيلة للتقارب والتضامن بين الشعوب وحرصا من القائدين سيادة الرئيس زين العابدين بن علي والقائد معمر القذافي على توطيد أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين تقدمت تونس وليبيا بملف الترشح المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2010. وقد عبر البلدان من خلال الرسالة المشتركة الموجهة للفيفا بتاريخ 30 سبتمبر 2003 من قبل قائدي البلدين عن استعدادهما التام للتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لإثبات أهلية القارة الإفريقية بالثقة الممنوحة لها في هذا المجال ولإبراز قدرتهما على تجسيم التعاون والتكامل بينهما. كما تعهد البلدان بضمان أفضل حظوظ النجاح والتميز لهذا الحدث بعد أن اتفقا على جميع التدابير لتجاوز الصعوبات التي اعترضت الفيفا عند قبولها للتنظيم المشترك لمونديال 2002 بين كوريا واليابان وذلك باعتماد لجنة تنظيم موحدة تكون المخاطب الوحيد للفيفا. ودأبت بلادنا على إبراز كل فضائل التنظيم المشترك معربة عن تسخير كامل مؤهلاتها لإنجاح هذه التظاهرة خاصة وأن تونس تتمتع بسمعة متميزة في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى جلبت لها تقدير واحترام الهياكل الدولية في جميع الاختصاصات. وان تونس التي جهزت نفسها على أساس التنظيم المشترك مع الشقيقة ليبيا ولم تنتظر أن يفرض عليها التنظيم الفردي لا يسعها إلا التعبير عن أسفها لرفض الفيفا مبدإ التنظيم المشترك مع تأكديها بأنه لن يكون لهذا القرار تأثير على مثابرتها على مواصلة احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى بدءا من بطولة العالم لكرة اليد رجال وبطولة العالم لكرة السلة وسطيات لسنة 2005 مدعمة بذلك مركزها كملتقى للرياضة العالمية. كما لا يسعها إلا ان تتوجه بأخلص التهاني إلى الشقيقة جمهورية جنوب إفريقيا على إثر فوزها بتنظيم كأس العالم 2010 متمنية لها كل النجاح والتوفيق.