الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
سيدي بوزيد.. الملتقى الاقليمي للتفقد الطبي
ترامب يؤكد معارضته لضم إسرائيل للضفة الغربية
تزامنا مع الذكرى 47 لقيام الثورة ...هل تواجه إيران خطر هجوم نووي ؟
بطولة فزاع الدولية لذوي الهمم – الجائزة الكبرى لبارا ألعاب القوى: فضيتان لتونس في اليوم الأول
إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزّة .. عندما تتحوّل السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل
بالمسرح البلدي بالعاصمة .. الموهبة فريال الزايدي تسحر الجمهور بعزفها على البيانو
الإطار التشريعي للكراء المملك في الجلسة العامة
مكتب «اليونيسيف» بتونس يحذّر ... الذكاء الاصطناعي... خطر على الأطفال
ترامب يفجرها قبيل لقاء نتنياهو: "لن يكون لإيران سلاح نووي أو صواريخ"..
جامعة التعليم الثانوي تدعو إلى فتح تحقيق حول حادثة مقتل تلميذ بمعهد بالمنستير
أمطار يومية ورياح قوية منتظرة: عامر بحبّة يوضح تفاصيل التقلبات الجوية
عاجل/ انقلاب شاحنة مخصّصة لنقل الفسفاط..وهذه التفاصيل..
قبلي .. ستيني ينتحر شنقًا
بسبب سوء الأحوال الجوية .. تعديل في برمجة السفينة «قرطاج»
عاجل/ رفض الإفراج عن هذا القيادي بحركة النهضة..
وزارة التجارة تطمئن التونسيين: كل المواد الاستهلاكية ستكون متوفرة في رمضان باستثناء...
إطلاق حملة "المليون توقيع" دعما لحقوق الأسرى الفلسطينيين
وزارة الخارجية تنعى السفير الأسبق المنذر مامي
مقترح قانون البنك البريدي..تفاصيل جديدة..#خبر_عاجل
عاجل/ بشرى سارة لأحباء النادي الافريقي..
عاجل: بسبب عطب مفاجئ: انقطاع المياه بهذه المعتمديات في ثلاث ولايات
قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف
البعثة الدائمة لتونس بجنيف تشارك في افتتاح اجتماع فريق العمل الحكومي المعني باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح الصحية
رامز جلال يكشف عن''رامز ليفل الوحش'' لموسم رمضان
دولة عربية تحدّد ساعات العمل في رمضان
علاش ننسى أسماء الناس اللي نعرفوهم مليح؟
هطول كميات متفاوتة من الامطار خلال ال24 ساعة الماضية
هام: اضطرابات جوية متعاقبة وكميات هامة من الأمطار فوق السدود
رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟
كيفاش تؤثر الخضروات المُرّة على صحة جهازك الهضمي؟
ورشة عمل يوم 13 فيفري بتونس العاصمة لمرافقة المؤسسات التونسية في وضع خرائط طريق للتصدير لسنة 2026
8 رياضيين يمثلون تونس في منافسات كأس إفريقيا للترياتلون بمصر
عاجل/ قرار بغلق معصرة في هذه الجهة..
شكون كريستيان براكوني مدرب الترجي المؤقت؟
لقاء فكري بعنوان "الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية" يوم 13 فيفري بمدينة الثقافة
طبيب مختص يحذّر من تناول مُنتجات الألبان غير المُبسترة واللّحُوم
الدورة الثانية لمعرض 100 بالمائة هواري من 12 الى 15 فيفري 2026 ببهو دار الثقافة بالهوارية
عاجل: تحذير من ترند كاريكاتير ال chat gpt الذي اجتاح المنصات
تظاهرة ترفيهية وتثقيفية لفائدة تلاميذ المدرسة الابتدائية "مركز والي" بصفاقس يوم 12فيفري 2026
عاجل/ فاجعة معهد بورقيبة: الناطق باسم محكمة المنستير يفجرها ويكشف..
جندوبة: مواطنون يعربون عن قلقلهم من تزايد حوادث الطرقات
عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني
لأول مرة : درة زروق تكشف تفاصيل دورها في مسلسلها الرمضاني
سيدي حسين: القبض على المشتبه به في سلب ''حماص'' بعد تداول فيديو
شوف شنوّة ال3 سناريوهات الي تحدد أول أيام رمضان...الأربعاء أم الخميس؟
دُعاء العشر الأواخر من شعبان
حجز 3 أطنان من البطاطا بمخزن عشوائي..#خبر_عاجل
بُشرى للتوانسة: سوم الحوت في رمضان باش يتراجع
عاجل: فريق تونسي جديد يطلق صافرة الإنذار بسبب التحكيم
قبل رمضان بأيامات: شوف سوم الحوت وين وصُل
صدمة صحية: آلاف التونسيين لا يزالون يعالجون الصرع بالطرق الخاطئة
الرابطة الأولى: فريق جديد يحتج على التحكيم
بطولة كرة اليد: كلاسيكو الترجي الرياضي والنجم الساحلي يتصدر برنامج الجولة ال11 إيابا
أبرز ما جاء في لقاء رئيس الدولة برئيسة الحكومة..#خبر_عاجل
شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة
الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية
عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..
توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
بفضل باحث تونسي، اكتشاف غير مسبوق لجينات مسؤولة عن التوائم
فرانس 24
نشر في
الشروق
يوم 03 - 05 - 2016
بعد عدة محاولات فاشلة في السنوات الأخيرة، تمكن فريق بحث متعدد الجنسيات من تحديد جينات قد تفسر إنجاب التوائم غير المتشابهة. تولى الدكتور
التونسي
حمدي مبارك مهمة إنجاز الدراسة وتحدث عن أهمية الاكتشاف الجديد وفق ما أوردته فرانس 24. وتفتح الدراسة الباب أمام فهم أعمق لمشاكل الخصوبة عند المرأة وابتكار علاجات للعقم لديها.
"لأنك توأم، من المرجح أن تُنجب أنت أيضا توأما". لطالما سمع التوائم هذه المقولة! هو اعتقاد سائد منذ القدم ويستند على ملاحظات بسيطة في المجتمع. فلدى بعض الشعوب، إنجاب التوائم أمر منتشر بشكل كبير كما هو الحال عند بعض القبائل وسط وغرب إفريقيا. بينما يُعتبر ذلك نادرا لدى شعوب آسيا. نعم، من المرجح جدا أن يكون إنجاب التوائم وراثيا ومرتبطا بجينات معينة.
سابقة في علم الوراثة
هذا ما أظهره الباحث
التونسي
في جامعة
أمستردام
حمدي مبارك الذي قاد دراسة عالمية حول التوائم نُشرت نهاية الأسبوع الماضي في مجلة The American Journal of Human Genetics الشهيرة. لقد تم تحليل معطياتِ قرابة 2000 أمٍّ أنجبت توائم غير متشابهة (توائم أخوية Fraternel Twins). وتم تحديد جينيْن داخل الموروث الصبغي (الجينوم) يجعلان من بعض النساء أكثر عرضة لإنجاب هذا النوع من التوائم.
وقال الدكتور حمدي مبارك لفرانس 24 في حوار خاص : "هذه أول دراسة تؤكد أن إنجاب التوائم بصفة طبيعية له سبب وراثي من خلال الجينات التي وجدناها. وبالتالي هذا يجيب على سؤال ظل بدون إجابة لعقود طويلة: لماذا يوجد العديد من التوائم في العائلة؟"
ويُؤثر أحد الجينيْن المُكتشفيْن بشكل كبير على خصوبة المرأة. "معرفة هذه الجينات (..) قد يساعدنا على تطوير وسائل علاج العقم المتأتي من خلل في عمل المبيضات لدى المرأة"، يضيف الدكتور حمدي مبارك*.
ح.م
الحصول على التوائم الأخوية (المسمى أيضا التوائم ثنائية الزيغوت) يأتي بعد إطلاق رحم المرأة أكثر من بويضة في آن واحد ليتم تخصيبها من طرف الحيوانات المنوية للرجل. عكس التوائم المتطابقة الناتجة عن انقسام بويضة مُخصبة وحيدة، التوائم الأخوية لا تحمل نفس المحتوى الوراثي، مثل الإخوة العاديين. هم يشكلون ثُلثيْ مجموع التوائم عبر العالم.
دراسة ضخمة: قرابة 15 ألف أم
وقاد عالم الوراثة الجزيئي حمدي مبارك والبروفيسور دورت بومسما من جامعة "في.وي"
بأمستردام
فريق بحث متعدد الجنسيات. تم في بادئ الأمر جمع المعطيات الجينية لمجموعتيْن لمقارنتها. تحتوي المجموعة الأولى على 2000 من الأمهات اللاتي أنجبن توائم أخوية في
هولندا
وأستراليا وولاية مينوسوتا
الأمريكية
. المجموعة الثانية تضم قرابة 13 ألف امرأة هن أمهات عاديات لم يحصلن على توائم وأمهات أنجبن توائم متطابقة. كان الهدف هو تحديد الاختلافات الجينية الأكثر شيوعا بين المجموعتين أو ما يسمى بتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة (SNP). بعد التأكد من النتائج بمقارنتها مرة أخرى مع معطيات لأمهات في آيسلندا، تم التوصل إلى مُتغيّريْن اثنيِْن.
وبحسب الدراسة، تزداد فرص إنجاب التوائم الأخوية بنسبة 29 في المائة لدى النساء اللاتي يحملن هذين الاختلافيْن في الجينات. المُتغيِّر الأول مرتبط بأحد الجينات (الوحدات الأساسية للوراثة عند الكائنات الحية) المعروفة باسم FSHB. هذه الجينة مسؤولة عن مستوى إفراز الهرمون المنبه للجريب (أو الهرمون المنشط للحوصلة المسمى FSH) والذي يُعتبر أساسيا في نُضج البويضة في رحم المرأة. قد يساهم إفراز كمية كبيرة من هذا الهرمون في إطلاق بُويضتيْن عوض بُويضة واحدة عادة في كل دورة للمبيض.
علاجات للعقم مستقبلا؟
المُتغيّر الثاني مرتبط بالجينة المعروفة باسم SMAD3 وشكّل مفاجأة للباحثين. وقال حمدي مبارك لفرانس 24: "لم نكن نعرف أن لهذه الجينة علاقة بإنجاب التوأم. نعتقد أنها تلعب دورا هاما في كيفية استجابة المبيضات للهرمون المنبه للجريب (FSH)". ويعتقد الباحث
التونسي
أن مزيدا من الأبحاث حول جينة SMAD3 ستسمح بتشخيص القدرة الإنجابية لدى المرأة وتوفير أفضل سبل العلاج في حالة وجود خلل فيزيلوجي. مثال على ذلك: منع المضاعفات الشديدة الناتجة عن ما يعرف بمتلازمة فرط تنشيط المبيض في حالة إنجاب طفل الأنبوب (IVF).
© حمدي مبارك
وباكتشاف هذين الجينيْن، ضرب الباحثون عدة عصافير بحجر واحد. إذ ستُمكن هذه الدراسة من تعميق فهم الخصوبة لدى النساء. فللجينات المُكتشفة آثار كبيرة على سن الحيض الأول عند الفتاة، وعلى سن انقطاع الطمث، وعلى عدد الأطفال، وعلى العمر لأول وآخر مولود وأيضا على ما يعرف بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وهو أحد الأسباب الرئيسية للعقم عند النساء.
ويعتقد الباحثون أن الجينيْن المكتشفيْن ليسا إلا جزءً من لغز أكبر وأن جينات أخرى متعددة تدخل في مسار إنجاب التوائم الأخوية.
* حمدي مبارك: دكتور باحث
تونسي
حاصل على الأستاذية من جامعة
تونس
المنار
بتونس
العاصمة، والماجستير من جامعة
باريس
11 و الدكتوراه من جامعة "ايفري فال ايسون"
بباريس
. مختص في علم الوراثة البشرية الجزيئي. اشتغل باحثا ما بعد الدكتوراه في وراثة الصفات المعقدة بجامعة
طوكيو
. يعمل حاليا باحثا بجامعة "في.يو"
بأمستردام
و معهد "افيرا" لعلم الوراثة البشرية بالولايات
المتحدة
الأمريكية
.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بفضل باحث تونسي.. اكتشاف غير مسبوق لجينات مسؤولة عن انجاب التوائم
قريبا إختيار جنس المولود ممكن
خلايا البويضات تعالج العقم
باحثة من صفاقس تتوصل الى اكتشاف الجينة المسؤولة عن مرض وراثي يُصيب العينين
مصرية تؤجر رحمها مقابل2500 دولار ونفقة شهرية أثناء الحمل ...
أبلغ عن إشهار غير لائق