السيد مختار التركي أستاذ سابق في التربية البدنية وصاحب قاعة رياضة منذ سنة 1967. عن مشاغل اصحاب قاعات الرياضة يتحدث: «ارتفع عدد القاعات بصفة ملفتة للانتباه خاصة في وسط العاصمة بحيث اصبحت تجد في كل نهج أو شارع قاعة رياضة وهذا الارتفاع أتى على نصيب من مداخيلنا. مداخيلنا تأثرت ايضا بكثرة المعاليم والآداءات التي من المفروض أنها لا تعنينا بحكم أننا لسنا محلات تجارية بمعنى أننا لا نصنّف ضمن القطاع التجاري. مداخيلنا وهو الأهم تأثرت بمزاج الحريف التونسي الذي يبدو أنه لا يعرف ماذا يريد؟ فكثير منهم يأتون ويسجلون أسماءهم ثم لا يأتون للتمارين والبعض الآخر يتدرب شهرا أو شهرين ثم يغيب عن الحضور. وأمام عدم الالتزام وقلة الانضباط هذا، وعدم ايمان التونسي بأن ممارسة الرياضة أمر ضروري للتخلص من بعض الامراض النفسية تجدنا في حيرة من أمرنا.