وزارة الداخلية تعلن الاستئناف التدريجي للنشاط العادي لمختلف مصالحها المسدية للخدمات الإدارية    سوسة.. حجز أكثر من 4600 علبة سجائر    فاجعة عمدون :محكمة باجة تصدر حكمها على صاحب وكالة الاسفار    سميّة الغنوشي تكتب: سيمرّ الناعقون..ويظل الميراث الفكري والسياسي للغنوشي...    منذر الكبير : معلول لن يلتحق بالتربص .. والزمالك يفاوض حمزة المثلوثي    خبراء عرب وغربيون: الحصار جعل قطر أكثر قوة في مواجهة الأزمات    إيقاف بيع قطع تراثية تونسية تعود إلى الفترة الحسينية في المزاد العلني بباريس.. وزارة الثقافة توضح    رسميّ: إيقاف عملية بيع بالمزاد العلني للقطع التراثية التونسية    مفاجأة قادمة في أسعار أضحية العيد وحقيقة الدعوات لإلغاء الاحتفال به استثنائيا    سفير أمريكا في ليبيا في حوار صحفي: هكذا نرى دور تركيا وروسيا و مصر وأفريكوم مستقبلا    "المستشارون الماليون العرب": تأجيل سداد أقساط قروض الأفراد يفوّت أرباحا تناهز 600 مليون دينار على القطاع البنكي    أسماء الغاوي ضمن التشكيلة المثالية لرابطة الأبطال الأوروبية لكرة اليد    عودة الدروس الخصوصية لتلاميذ الباكالوريا...الشروط    منزل بورقيبة: إلقاء القبض على شخصين بتهمة الاشتباه في الإنتماء لتنظيم إرهابي    الامضاء على وثيقة الاستقرار والتضامن الحكومي يتأجل..الأسباب    بية الزردي تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة علاقتها السرية بعبد الرزاق الشابي    مساء اليوم: خسوف شبه ظل جزئي للقمر    نصاف بن علية: 3 سيناريوهات تتعلق بإمكانية ظهور موجة ثانية من الكورونا    "آخر الموريسيكيات" رواية جديدة للكاتبة خديجة التومي41    برشلونة يعلن: ميسي يعاني من إصابة    صالح الحامدي يكتب لكم: فضائل التقوى والاستغفار والتوبة    إلياس الفخفاخ: «العرك والمعروك» يجب أن ينتهي…ولن يفيد التوانسة في شيئ (فيديو)    نصاف بن علية: يجب ان نربح المعركة الكبيرة ..وانتشار الفيروس انتهى على المستوى المحلي    اصابة طالب ببن قردان بفيروس كورونا    عبد اللطيف المكي: انتبهوا إلى ما فعلته كورونا بالبرازيل...    سوسة/ الاطاحة بعصابة السطو المسلح على محطة بنزين    سبيطلة: حجز 2000 علبة جعة    رشيدة النيفر: حظر الجولان مازال ساري المفعول    جامعة كرة القدم تلزم النوادي بتقديم تقارير مالية تقديرية    زهير حمدي:تطور مهم في قضية الشهيد البراهمي..وشكرا للقضاء الذي أثبت تحرره من الضغوط    البنك الألماني للتنمية يضع على ذمّة الحكومة التونسيّة قرضا بقيمة 100 مليون أورو    نصاف بن علية:نجحنا في البلوغ إلى الهدف    شجار وتشابك بالأيدي..هل إتفقت شيرين وحسام حبيب على الطلاق؟    سبيطلة: هلاك أب و إصابات خطيرة لابنيه في حادث مرور    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر الطلبة: حملة قرصنة وتصيّد على الفايسبوك    نوايا التصويت في التشريعية: استقطاب ثنائي بين النهضة والدستوري الحر    سيدي بوزيد ..إنتاج وفير من الغلال البدرية، والتصدير دون المأمول    بنزرت..الفلاحون... يعتصمون    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    بعد إصابتها بفيروس كورونا ..تحسن الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي    بالأرقام: هكذا زادت ثروات مليارديرات أميركا في "أشهر كورونا"    زوج كيم كاردشيان يتكفل بمصاريف ابنة فلويد مدى الحياة    على الحدود بين تونس والجزائر و ليبيا..4 مليارات دينار للتهريب وتبييض الأموال    بنزرت...الاعتداء على عون أمن أمام منزله    غريزمان يحدد وجهته لإنهاء مسيرته الاحترافية    الاتحاد الافريقي للرقبي يقرر صرف مساعدت مالية للجامعات الوطنية    سفير أمريكا في ليبيا في حوار صحفي: هكذا نرى دور تركيا وروسيا و مصر وأفريكوم مستقبلا    سوسة: الأمطار تؤجل انطلاق موسم الحصاد    بن قردان.. المجلس الجهوي يخصص 7 مليارات لتمويل المشاريع المندمجة    المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص    نفحات عطرة من القرآن الكريم    في جلسة مناقشة لائحة رفض التدخل الخارجي في ليبيا ..اتهامات للغنوشي بخدمة أجندات خارجية والتعامل مع «مشبوهين»    تويتر يحرج ترامب ثانية ويحذف فيديو جديدا عن مأساة فلويد    ماذا في مراسلة الفيفا للنجم؟    احداث مؤسفة بعد عودة الدوري البرتغالي    التضامن كفيل بتجاوز المحن    الجمعة: تغييرات في الحالة الجوية... والامطار في الموعد    المتاحف التونسية تفتح أبوابها من جديد مع الالتزام بالتدابير الوقائية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعيين كمال الرياحي مديرا لبيت تونس للرواية
نشر في الشروق يوم 01 - 03 - 2018

تمّ تعيين الروائي كمال الرياحي مديرا لبيت تونس للرواية بمدينة الثقافة، وفق قرار صادر عن وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين اليوم الخميس. وكان الرياحي إلى حد تسميته الجديدة مديرا لدار الثقافة المغاربية ابن خلدون منذ جانفي 2014 .
والروائي كمال الرياحي هو من مواليد سنة 1974 بمنطقة العروسة من ولاية سليانة، صدرت له عديد الأعمال الأدبية والنقدية أهمها "نوارس الذاكرة" سنة 1999 و"سرق وجهي" وهي مجموعة قصصية 2001 و"المشرط" وهي رواية متحصّلة على جائزة الكومار الذهبي الأدبيّة لعام 2006 و"الغوريلا" سنة 2011 و"عشيقات النذل" سنة 2015 و"يوميات "واحد-صفر للقتيل" 2018 الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة . كما صدرت له عديد البحوث والدراسات والمقالات النقدية بعدد من الصحف الوطنية والعالمية.
وكان كمال الرياحي صرح في جويلية الماضي لدى إعلان الوزارة عن موافقتها إطلاق هذا المشروع الذي بادر بتقديم تصور له، أن بيت تونس للرواية من شأنه أن يمثل إضافة للمشهد الثقافي التونسي ويخلق شكلا من أشكال التنافس بين الدور من جهة، ويساهم في إشعاع عدد كبير من الروائيين المتميزين في تونس وخاصة في الجهات الداخلية ممن لم تتوفر لهم فرصة التعريف برواياتهم لدى الجمهور الواسع، وظلوا مغمورين رغم تميز أعمالهم الإبداعية.
وأوضح أن البيت سيحتوي على مكتبة للرواية مفتوحة للباحثين، ستحمل اسم الأديب والكاتب القصصي الراحل "البشير خريف"، وجناحا خاصا بالنقد والتنظير للرواية. كما سيقع تنظيم ورشات للصحافة الثقافية وأخرى دائمة للرواية الإبداعية يتداول على الإشراف عليها روائيون ونقاد يشهد لهم بالتميز، وسيكون بيت الرواية، بحسب الرياحي، فرصة لمحبي هذا الجنس الأدبي وللشباب أيضا لمزيد الاهتمام بالرواية والإقبال على مطالعتها والانفتاح على مختلف التجارب، فضلا عن متابعة قراءات مسرحية للأعمال الروائية وحضور مناظرات بين روائيين تونسيين وعرب، لإثراء الوعي بهذا الجنس الأدبي.
وأكد أن بيت تونس للرواية سيكون مفتوحا كذلك أمام الروائيين التونسيين "البعيدين عن المركز"، للتعريف بتجاربهم لدى القراء وربط جسور التواصل بينهم وبين وسائل الإعلام والجمهور الواسع، كما أن وجود بيت الرواية في قلب العاصمة من شأنه أن يوفر لهم فرصة تقديم أعمالهم في إطار تفاعلي بدل الاكتفاء بالورقي والاقتصار على ملاقاة الجمهور في معارض الكتاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.