أشار السيد محمد الحبيب الحداد وزير الفلاحة والبيئة والموارد المائية في ندوة حول مؤشرات التنمية المستديمة: «تحديات وتجارب وتطلعات» انعقدت أمس إلى البرامج المزمع انجازها في سبيل تنفيذ توصيات الاجتماع التاسع للجنة الوطنية للتنمية المستديمة وقال: «أبرز التوصيات هي اعداد تقرير حول المؤشرات الجهوية لتحسين ظروف العيش (IRACOV) قصد المساهمة في اعداد المخطط الحادي عشر للتنمية لتدعيم البعد البيئي في البرامج الجهوية. وأفاد السيد محمد الحبيب الحداد: «ستساعد هذه المؤشرات على الوقوف على ما تم تحقيقه من انجازات في مختلف الولايات وحصر النقائص التي يمكن تلافيها عند اعداد المخططات التنموية وخاصة أن تونس تستعد لاعداد المخطط الحادي عشر للتنمية (2007 2011) وهو ما سيسمح باتخاذ القرارات المناسبة وتوجيه الاعتمادات قدر المستطاع لتحسين اطار عيش المواطن أينما كان». وأوضح الوزير أهمية استعمال المؤشرات كوسيلة للانذار المبكر حول الأوضاع البيئية وللنظر في مدى نجاعة البرامج والسياسات التي تنجزها الدولة في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية الشاملة والمستديمة وخاصة لتبادل الخبرات والمعطيات. وحث الوزير المشاركين في الندوة على النظر في امكانية بعث شبكة أورومتوسطية للمعلومات من أجل التنمية المستديمة. نفايات وعلى هامش الندوة استفادت «الشروق» أن تفكيرا حكوميا في أعلى المستويات يتجه إلى اقرار مبدإ بعث مؤسسة أو هيكل خاص للتصرف في النفايات الصلبة، علمت «الشروق» أنه سيكون منفصلا عن أنشطة الوكالة الوطنية لحماية المحيط وأن خطوات عملية أنجزت في الغرض من قبيل تهيئة المقرات واعداد التصورات النهائية حول هيكلة هذه «المؤسسة الوطنية الجديدة» وأشارت مصادر على صلة بالملف أن الهيكل الجديد ستكون له مردودية كبرى في احكام التصرف في النفايات الصلبة والمساعدة على نظافة المحيط وحمايته من عوامل التلوث الناجمة عن تلك النفايات.