رئيس الجمهورية يستقبل سفيرة بلغاريا بتونس .    رقم معاملات المساحات التجارية الكبرى بتونس يتراجع بنسبة 15 بالمائة بسبب جائحة كوفيد    ايطاليا تكشف عدد المهاجرين التونسيين الذين دخلوا أراضيها خلال عام    وزير التربية يؤكد ان فرضية تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية غير مطروحة بالمرّة    مدنين.. الإطاحة بشخص متورط في قضية "إرهابية"    عاجل: جريمة ذبح فتاة بطريق المرسى تبوح بأسرارها..وهذه اعترافات القاتل..    الكرم الغربي: إلقاء القبض على شخص محل 11 منشور تفتيش    الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد تنطلق في زراعة التبع الفرجيني    وزير الصحة: فرض حظر التجول اذا زاد الوضع الوبائي امكانية واردة    وزارة الصحة تؤكد اعداد إجراءات خصوصيّة تتعلق بالجزائر وليبيا سيتمّ تفعيلها فور فتح الحدود مع تونس    منوبة: برمجة زراعة 37 الف هكتار من الحبوب واقبال كبير من الفلاحين على البذور الممتازة    إحباط ثلاث عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة وضبط 30 شخصا    ''زعمة '' برنامج جديد لإلياس الغربي على قناة التاسعة    ‪ «نقشة: الهادي العبيدي ...«ما يبقى في الواد كان حجرو ‬    إصابة 2 من تلفزيون «فيرست لاينز» في هجوم شارلي إبدو وتفاصيل مرعبة (صور)    ميسي يهاجم إدارة برشلونة في رسالة مؤثرة لصديقه سواريز    البريد التونسي يصدر طابعين بريديين جديدين    إمكانية اللجوء إلى التكوين عن بعد    خلافا لما قاله سعيد، القضاء يحكم بالبراءة لصالح توفيق بكار    قائد الاتحاد المنستيري ل"الصباح نيوز" : سندافع بشراسة عن حلمنا..وجاهزون للقبض على الأميرة    نحو إغلاق 85٪ من الفنادق التونسية    القبض على 5 أشخاص إشتركوا في جريمة قتل    وكيل الحرس رامي الامام يغادر المستشفى    بالصور/ أُصيب في العملية الارهابية بأكودة ..وكيل الحرس الوطني رامي الامام يغادر المستشفى    25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المهدية    برنامج النقل التلفزي لنهائي كأس تونس    سرقة الأمتعة في مطار قرطاج تعود    كأس السوبر الأوروبية.. الجماهير تنتصر على كورونا    ابنة الوزير السابق أنور معروف أمام القضاء    الكاف..استراتيجية لاعادة تنمية زراعة اللفت السكري    سيدي حسين: العثور على جثة حارس داخل مصنع    اتحاد تطاوين .. القصري أو القادري لخلافة الدو    مستقبل سليمان .. مهاجم غاني في الطريق    مصر.. جدل شرعي وشعبي حول أغنية جديدة لأصالة يصل القضاء    رئيس النقابة الوطنية لمنظمي التظاهرات الفنية ل«الشروق» ..اتقوا الله في أيام قرطاج السينمائية    تعرض لأول مرة بمدينة الثقافة ..«ذاكرة» مسرحية عن العدالة الانتقالية    عروسية النالوتي بعد ربع قرن من الصمت في ندوة تكريمها..لم يعد للكتابة معنى في بلاد تسير نحو الظلام !    نفحات عطرة من القرآن الكريم    اسألوني    منبر الجمعة: الايمان علم وعمل    مراد بزيوش مدرّبا جديدا لسبورتينغ بن عروس    حاولوا تهريب المخدرات بالطائرة.. فوقعت بهم    في انتظار صدور نتائج تحاليل للتلاميذ المشتبه: تواصل توقف الدروس بمدرستين ابتدائيتين بدوار هيشر    تسجيل عدّة حالات عدوى بكورونا لدى القضاة والمحامين    بورصة تونس تتكبد خسائر ثقيلة    طقس اليوم: رياح قوية وتحذيرات للملاحة والصيد البحري    مستشار المشيشي: قيس سعيد لم يحرج رئيس الحكومة    المهدية..حالة وفاة و13 إصابة جديدة بكوفيد 19    طقس اليوم    الكرة الطائرة: البطولة العشرون والنجمة الثانية للترجي    مصر: تحركات مكوكية لمنع التدخل الخارجي في ليبيا    فرنسا.. ساركوزي يخسر جولة هامة في قضية تمويل معمر القذافي لحملته الانتخابية    النهضة طالبت بتعليق العمل بالفصل الذي يُجيزها..هل تتوقف «حرب اللوائح» في البرلمان ؟    رئيس وزراء فرنسا يلّوح بعزل بعض المناطق بالبلاد بسبب كورونا    محمد الحبيب السلامي يقترح: ...تصدقوا بالأسرة والمخابر    القيروان.. الغاء الاحتفال بمهرجان المولد النبوي بسبب "كورونا"    إقتبست حديثا نبويا في أغنيتها: أصالة نصري أمام القضاء    أغنية تقتبس من حديث النبي محمد.. الأزهر يصدر بيانا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يحفّزها فصل الخريف: أبسط الطرق للتخيف من وطأة أمراض الحساسية المزعجة
نشر في الشروق يوم 02 - 10 - 2009

من المعروف ان حلول فصل الخريف يمثل مناخا ملائما يساعد على تهيج أمراض تنفسية كثيرة نخص بالذكر منها أمراض الحساسية بأنواعها التي تحفز طبيعة هذا الفصل ظهورها. فتكثر الاصابة بالحساسية الموسمية، كما تزيد وطأة المرض لدى الفئة التي تعاني من الحساسية المزمنة. ولئن كان من الصعب تلافي التعرض لمسببات الحساسية بشكل نهائي، فإن القيام ببعض الاحتياطيات الضرورية قد يخفف قدر الامكان من أعراض أمراض الحساسية المزعجة.
ويعرف الأطباء الحساسية على أنها مجموعة من الامراض التي تنتج عن ردات فعل غير طبيعية من قبل الجسم استجابة لمؤثرات مختلفة خارجية او داخلية.وتعتبر ردات الفعل هذه غير طبيعية لأنها لا تصيب الانسان العادي غير المصاب بالحساسية.
ومن أشد أنواع الحساسية وطأة على المريض نذكر حساسية الانف والجيوب الانفية وحساسية الصدر (الربو)، والحساسية الموسمية.
وتختلف أعراض المرض من اختلاف العضو المصاب بالحساسية: فبالنسبة للأنف، يصاب المريض بحكة او حرقان مع جريان مائي بسيط وعطس متكرر وانسداد في بعض الاحيان. أما حساسية البلعوم، فيرافقها ألم أثناء البلع مع السعال الجاف، في حين تشابه الاعراض الخاصة بالرئتين مع أعراض الربو مثل ضيق التنفس والسعال الذي يبدأ جافا ثم يرافقه اخراج بلغم أبيض ونوبات شديدة تصل حد انقطاع التنفس واللجوء الى التنفس الاصطناعي. وهي كلها أعراض ترهق كثيرا من الناس في هذا الفصل.
مسببات المرض
من المعروف ان أكثر مسببات الاصابة هي حبوب اللقاح الموجودة في الجو والرطوبة وغبار المنازل الذي يوجد في المفروشات والاغطية والستائر وايضا الحيوانات الاليفة والعصافير والدواجن والنباتات.
وبالاضافة الى ذلك، تساهم تقلبات الطقس والتغير الفجئي في درجة الحرارة من الحار الى البارد فجأة والغبار الموجود في الجو في مثل هذا الفصل، من أهم أسباب تهيج أمراض الحساسية وحدوث النوبات.
فالنسبة لمرضى حساسية الصدر (الربو) يؤكد أخصائيو الامراض الصدرية ان أهم فترات السنة شدة لهؤلاء المرضى، هي أشهر: أفريل وماي وسبتمبر وأكتوبر وذلك لانتشار حبوب اللقاح في هذه الاوقات، كما ان موجات الغبار والأتربة من أكثر الأسباب في حصول الانتكاسات لمرضى الربو والحساسية. وكذلك فترات ما بعد العواصف الرعدية وبعد هطول الأمطار.
وقد تختلف الاعراض التي قد يعاني منها مريض الحساسية وقت التقلبات الجوية، بحسب الجزء المصاب بالجسم. فمثلا مريض الربو قد يعاني من الكحة المزمنة وضيق التنفس وصدور أصوات الازيز بالصدر مع زيادة في افراز البلغم من الرئة. أما مريض حساسية الانف فقد يعاني من انسداد في الانف مع حكة وفقدان حاسة الشم وحدوث افرازات من الانف مع صداع.
لذلك ينصح المريض الذي يعاني من الحساسية أثناء التقلبات الجوية او مواسم الحساسية بأن يكون متابعا جيدا لتعاليم الطبيب المعالج المختص وألا يهمل في أخذ الأدوية وبالذات الوقائية منها إما على شكل بخاخات أو حبوب.
كما يجب ان يحاول المريض قدر المستطاع تجنب المثيرات المختلفة وتجنب الخروج قدر الاستطاعة وان يضع الكمامات الواقية اذا اضطر للخروج للحماية من الغبار. كما يجب ان يتناول الادوية العلاجية سريعة المفعول عند حدوث الاختناق ثم يتوجه للطبيب اذا لم يجد أي استجابة فاعلة.
أما الحساسية الانفية التي ترافق البعض أثناء فصلي الربيع والخريف يقول الاطباء هذا النوع من الحساسية يعتبر من الامراض الشائعة جدا، ولعل أهم الأسباب التي تؤدي للاصابة بهذا المرض هي الوراثة الجينية التي لها دور كبير في الاصابة بهذا النوع من الحساسية والغبار المنزلي او الخارجي والحيوانات المنزلية خصوصا القطط ومن بعدها الكلاب وكذلك الرطوبة المنزلية والاشجار.
ومن أعراضه كثرة العطس واحتقان الانف وانسداده، مع شعور بصعوبة التنفس من الانف كالحكة الانفية وكثرة خروج المخاط من الأنف مع دخول جزء منه الى الجوف بما يشبه البلغم مع شعور بالحكة في حلق الفم، مع كثرة الدموع وكذلك الجيوب الأنفية والأذن والبلعوم.
ومع ان الحساسية الانفية ليست من الامراض التي تهدد الحياة الا انها يمكن ان تؤدي الى امراض مزمنة قد تؤثر في ممارسة المريض لحياته بصورة طبيعية وميسرة خصوصا اذا علمنا ان الحساسية الانفية من اهم أسباب زيادة نوبات الربو لمرضى الربو، أضف الى ذلك امكانية اصابة الاذن الوسطى بالالتهاب والاصابة بالتهاب الجيوب بنوعيه (الحاد والمزمن) وظهور اللحميات الانفية والاصابة بحساسية العين، وزيادة على ذلك الشعور بالخمول والدوخة مع فقد أن النشاط والحيوية مع عدم انتظام النوم.
تخفيف الأعراض
يعتمد علاج أمراض الحساسية على نفس الطريقة التي تعالج بها سائر أنواع الحساسية الاخرى وذلك بإزالة السبب الذي أدى الى الاصابة بها مثل الابتعاد عن مصادر الغبار وعدم القيام بتنظيف الاشياء التي يحتمل ان تحتوي على ذرات الغبار، وابعاد الحيوانات كالقطط والكلاب عن أماكن وجود الشخص المصاب بالحساسية وبناء عليه يجب تغيير الوسائد والاغطية والمفارش المصنوعة من المواد العضوية مثل الصوف والقطن والريش... الخ.
وقصد التخفيف من طأة المرض ينصح الاخصائيون مرضى الحساسية على اختلاف أنواعها باتباع النصائح التالية:
في البداية، لابد من التعجيل بمعالجة أعراض الحساسية لصعوبة تجنب التعرض لمسبباتها بصفة نهائية وذلك عن طريق مراجعة الطبيب وتناول العلاج الموصوف وفقا للحالة.
ثانيا، العمل على تهوية المنازل وتعريضه للشمس، وذلك قصد التخفيف من مشاكل الاتربة وتقليل الرطوبة وتنقية الهواء وتغطية الوسائد والمفارش والسجائد بالبلاستيك لأن هذا الاجراء قد يمنع وصول البكتيريا والحشرات الى أنف المريض وينصح بالتخلص من السجاد لأنه يمثل أرضية مثالية لنمو الفطريات وتجمع الاتربة والبكتيريا. وغسل المفروشات والوسائد بالماء الساخن. وعموما تمثل النظافة العامة للمنزل وتهويته بشكل جيد صيفا وشتاء أأمن الطرق وأجداها للتخفيف قدر الامكان من اعراض امراض الحساسية المزعجة.
أما الخطوة التالية، فتتمثل في ابعاد الحيوانات ومختلف النباتات عن المنزل.
أما الخطوات العلاجية الاخرى المتبعة في مثل هذا المرض بعد التوصية بالابتعاد عن أسباب الحساسية تتمثل في المداومة على العلاج الطبي واتباع نصائح وتعليمات الطبيب المعالج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.