«.. هي فرحة كبرى لكل الجزائريين والمغاربة خاصة ان التأهل للمونديال جاء بالعرق الغزير والعطاء الكبير وما فرضته عديد الأوضاع الأخرى من ظروف صعبة وشد الأعصاب وتوتيرها وتشنيجها وأمام عديد الضغوطات الأخرى فنحن جديرون بهذا التأهل الذي أكد ان الكرة الجزائرية وإن تراجعت قليلا في السنوات الماضية فإنها قفزت الى الأمام بخطوات عملاقة وكبيرة وبالتالي فإن تمثيل العرب كلهم في أول مونديال تحتضنه دولة افريقية تتويج للكرة الجزائرية حتى وإن كنا كجزائريين نتمنى لو كانت تونس معنا.. أما على المستوى الفني فإنني أعتقد ان المنتخب المصري بدوره كان قويا غير ان دهاء وخطة الكابتن رابح سعدان كانتا كافيتين للإطاحة به خاصة ان الحضور الذهني في مثل هذه المواعيد كانت جاهزيته لها دورها الناجع والفعال كما ان الخطوط كانت متماسكة فضلا عن الروح الانتصارية و«الڤليب» والرغبة في إسعاد جماهير بلادنا وكلها عناصر لابدّ منها وقد برزت في هذا اللقاء الحاسم.. وفي المقابل فإن مدرب المنتخب المصري حسن شحاتة فقد توازنه وربما اعتمد بعض النقاط التي كان رابح سعدان قد تفطن إليها وردّ عليها بما هو أفضل.. وبالمناسبة فإنني أشكر الشعب التونسي الذي نعرف كجزائريين انه وعلى مرّ السنين الى جانب الجزائر حيث علمنا ان الجماهير احتفلت في مختلف جهات تونس بهذا التأهل الذي كان عن جدارة.. والشيء من مأتاه لا يستغرب كما يقول المثل العربي.. وإن شاء الله نكون في الموعد في هذه الصائفة لنقدّم المردود الذي يعزز فرحة تونس والعرب ككل وأيضا افريقيا في مونديال جنوب افريقيا.. وشكرا ل «الشروق» التونسية على هذه الدردشة وهذه المكالمة الهاتفية.