ما يميّز نادي أهلي بوحجر عن بقية النوادي المماثلة توفقه رغم تواضع إمكانياته المادية والبشرية في جعل هذه الجمعية مدرسة للمبادئ والقيم ومثالا لتربية الناشئة تربية سليمة. عن مسيرة هذا النادي يحدثنا السيد سليم الفقيه رئيس الجمعية والذي يعطي المثل في رفعة الأخلاق والجدية في التسيير. ما يمتاز به نادي أهلي بوحجر هو الروح الرياضية العالية التي يتحلى بها أفراد أسرة هذا النادي من مسيرين ولاعبين وأحباء ما السر في ذلك؟ لقد وضعنا نصب أعيننا منذ البداية جعل الهدف الأسمى لعملنا تربية الناشئة تربية سليمة ودعوة المسير سواء كان إداريا أو فنيا إلى إعطاء المثل في حسن السلوك مما انعكس بالإيجاب على سلوك اللاعبين في الانضباط والجدية والعطاء. والأحباء فهم مثال يحتذى بهم هل من تفسير؟ المعروف عن أبناء بوحجر طيبة معاشرتهم وحسن أخلاقهم وبالحوار وحسن التأطير تفهم أحباؤنا أن هدفنا الأسمى يبقى التربية الحسنة لأشبالنا لأننا نريد أن نجعل من نادينا مدرسة للمبادئ والقيم. لكن على مستوى النتائج لم يحالفكم النجاح ما هي الأسباب؟ ما لا يجب أن ينساه الأحباء هو أن فريق الأكابر بقي مجمدا على امتداد 7 مواسم ونحن في الموسم الرابع بعد العودة وقد نجحنا في تحقيق الصعود إلى الرابطة الوطنية للهواة ومن الطبيعي أن نشكو من نقص في الزاد البشري فالتجأنا في البداية إلى انتداب بعض لاعبي الجهة في انتظار صعود عدد من لاعبي الأواسط إلى الأكابر إلا أن ما يجب الإشارة إليه هو أننا حققنا هدفنا المنشود في تربية الناشئة والنتائج الفنية آتية لا مفر منها إذ أن عثراتنا السابقة نتجت عن غيابات لبعض اللاعبين المصابين. تواجهكم صعوبات مالية كبقية النوادي هل من حلول؟ مما أنادي به هو دعوة الميسورين وأصحاب المؤسسات مزيد مد يد المساعدة إلى الفريق والتفكير في إيجاد مورد قار ببعث مشروع بالمدينة.