هذه تشكيلة النجم الرياضي الساحلي أمام الهلال السعودي    الكرة الطائرة: مباريات منتخبنا في الدورة الترشيحية الاولى المؤهلة للأولمبياد    سمير الوافي: عزّ الدين عليّة لم نره في تونس إلّا لدفنه فيها    بداية من اليوم الانطلاق في إسداء و استخلاص خدمة الاطلاع على الرسوم العقارية على الخط    رئيس الجمهورية يشرف على موكب الإحتفال بالذكرى 63 لعيد قوات الأمن الداخلي    حجز كمّيات من مستلزمات التّحاليل المخبرية غير المطابقة للتّراتيب الجاري بها العمل بجهة بنزرت    وزير التجارة: أسعار عدد من المنتوجات الفلاحية ستتراجع بشكل ملموس في رمضان    فريانة: الاعتداء على مقرّي منطقة الأمن والحرس الوطنيين احتجاجا على مقتل أحد المهربين    النقابات والأحزاب: هل هي تعلّة الشاهد للتفصّي من مسؤوليّته    عقب انسحابه من رابطة الأبطال..تراجع كبير لأسهم جوفنتس في البورصة    شفيق جراية أمام المحكمة: “أنا مهدد بالقتل”    تونس: تسجيل 60 الف حالة اصابة بمرض الزهايمر خلال سنة 2018    كيف تتبعين حمية الكيتو لخسارة الوزن ؟    خلّصي طفلك من الحازوقة (الشهيقة) بهذه الطرق!    سجنان.. ارتفاع عدد حالات التسمم بمدرسة واد العود    تعيينات حكام الجولة 20: الأولى لخالد قويدر في الرابطة الأولى وقيراط لقمة أسفل الترتيب    عمر الباهي ل”الشاهد”: التخفيض في أسعار الزيت والماء والدواجن والتمور خلال رمضان    الشروع في تركيز الهياكل المكلفة بتنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة العدوى والمقاومة الحيويّة بالوسط الاستشفائي    سامي الفهري ينشر صورته من أمام قصر العدالة    وادي مليز: الدورة الاولى ل"مهرجان الورود والفنون"    حكومة الوفاق تعلن السيطرة على قاعدة تمنهنت الجوية جنوب ليبيا    الخلبوسي يشدد على أهمية التنسيق مع المؤسسات البحثية للوقوف على مشاغلها    برج العامري.. حجز بضاعة مهربة بقيمة 300 ألف دينار    تونس وصندوق النقد الدولي: إتفاق حول المراجعة الخامسة لبرنامج الإصلاح الإقتصادي    أخبار النادي الافريقي.. زفونكا يضبط قائمة المغادرين.. ويطالب بالإستعداد للميركاتو    جندوبة.. تزامن مهرجان "أصالة وتراث" مع الدورة 19 لتظاهرة المشي للجميع    اشتباكات حول قاعدة "تمنهنت" الجوية في جنوب ليبيا بعد تعرضها لهجوم    بعد أن انقذه واستمات في الدفاع عليه.. وديع الجريء يكافئ السعيداني والنادي البنزرتي    عاجل/في نشرة متابعة: الرصد الجوي يحذر..وهذه التفاصيل..    تجدّد الاحتقان بفريانة بعد وفاة مهرّب في مطاردة    هذه تفاصيل قضية سرقة مواطن ل 1 كغ من اللحم بقرمبالية    اعلان حداد عام في ليبيا لمدّة 3 أيّام    القصرين: حجز 3 اطنان من " الفارينة " المدعمة و 2.2 طن من السداري ومواد مختلفة    مقتل 29 سائحا ألمانيا في انقلاب حافلة في البرتغال    بصدد الإنجاز ..مهرجان السينما التونسية في 5 ولايات    بسبب مسلسل مشاعر ... معركة بين قناة «قرطاج +» والشروق الجزائرية    الشركة التونسية لأسواق الجملة تؤكد وجود طبيب بيطري و7 تقنيين سامين في الصحة بسوق بئر القصعة    مطار قرطاج : الإيقاع بمغربي إبتلع 83 كبسولة ''زطلة''    القيروان: إلقاء القبض على 03 أشخاص من أجل الإعتداء بالعنف الشديد باستعمال آلة حادة    بالفيديو: منيرة حمدي : ناصيف زيتون قال أنا و نور الدين الباجي نكرة موش معروفين مايتحطوش معايا فرد مستوى    في سفارة اليونان بتونس . . شبكات لبيع الفيزا ب 15 مليونا    الشاهد والطبوبي يستعرضان عدة ملفات اجتماعية    زلزال يضرب تايوان ويهز مباني العاصمة    بسبب الترفيع في الأسعار…12 قرار غلق لمحلات بسيدي بوزيد    بين الاحتفالية والنضج السياسي .. شعارات «دخلات» الباك سبور تعكس هواجس الأجيال الصاعدة    الميناء التجاري بسوسة ... تحسن في المردودية رغم اهتراء البنية التحتية    الزمن يقسو على الفنانة رغدة.. شاهد صدمة الجمهور بأحدث إطلالاتها    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الخميس 18 أفريل 2019    عاصفة رعدية تقتل العشرات في الهند    حظك اليوم : ماذا تقول لك الأبراج    أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم: أمهات البشاعة وعقاب الزمان وعلامات الساعة    محمد صلاح ضمن قائمة أكثر شخصية مؤثرة بالعالم (صورة)    غوارديولا: «لمسة يد» أخرجتنا من رابطة الأبطال!    بعد مجزرة نيوزيلاندا: البرلمان الاوروبي يهدد شركات الأنترنت العملاقة بخطايا ثقيلة    خدعة جديدة لسرقة حسابات أنستغرام..احذروها    صحتك أولا: هذه أفضل أوقات لشرب الماء    الاعلان عن موعد شهر رمضان فلكيا    حظك اليوم : ماذا تقول لك الأبراج؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس والتحديث: أول دستور في العالم الاسلامي
نشر في الشروق يوم 07 - 01 - 2010


د. الهادي التيمومي: دار محمد علي الحامي 2009
الفترة المتحدث عنها في هذا الكتاب تنحصر بين 1831 و 1877 والكتاب مهدى «الى أبرز مهندسي حركة التحديث الأولى في تونس في القرن التاسع عشر خير الدين باشا والجنرال حسين».
ويتضمن التأليف توطئة ومقدمة عامة وستة فصول وخاتمة عامة وقائمة المصادر والمراجع، تقول التوطئة من ضمن ما تقول إن الدراسة «عمل إضافي عن الإصلاح» باعتبار ان الإصلاح في رأي الباحث «مفهوم فضفاض جدا وصالح لكل زمان ومكان بينما الحداثة مفهوم دقيق ووثيق الصلة بتاريخ أوروبا الغربية بداية من القرن الخامس عشر «وتضيف هذه التوطئة قائلة .. إن «موضوع هذه الدراسة هو نشاط الآباء المؤسسين للتحديث في تونس في القرن التاسع عشر وعلى رأسهم خير الدين التونسي ..» ثم توضح التوطئة الفرق بين الإصلاح والتحديث وتسرد مصادر جديدة اعتمدها الباحث في الكتاب مثل «دفاتر العدول ودفاتر محاضر جلسات محاكم بداية ستينات القرن 19 ومحاضر جلسات المجلس الأكبر الخ ..».
أما المقدمة العامة للكتاب فقد ركزت بالخصوص على ما كان لتونس من سبق تقدم على الاستعمار اذ تذكر «هذه خصيصة لا بد من ابرازها لما لها من تأثير في تطور تونس في العصر الحديث، وقد عرفت تونس في الفترة ما بين 1831 و 1877 حركة تخصيب للتاريخ تمثلت في عملية تحديث جريئة وطريفة شملت بتفاوت الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية والتشريعية والتعليمية ...» وبينت المقدمة كذلك مفهوم الحداثة وكيف وصلت تأثيراتها الى تونس في القرن التاسع عشر «بطرق مختلفة سليمة وغير سليمة ..».
تناولت فصول الكتاب الستة حركة التحديث في تونس في الفترة ما بين 1831 و 1877 تاريخ استقالة خير الدين باشا من الوزارة الكبرى وقد اهتم أولها الذي اختار له الباحث عنوان : «تونس قبيل 1831 أو «الإيالة الضعيفة حسا ومعنى» - على حد قول ابن ابي الضياف - بالهياكل السياسية في الإيالة والهياكل السكانية والاقتصادية والثقافية وبطبيعة التشكيلة الاقتصادية والاجتماعية التونسية قبيل 1831.
أما الفصل الثاني فقد تطرق الى «التحديث العسكري والصناعي والمالي والغاء الرق، وقد تحدث عن ذلك في أربع فقرات الأولى اهتمت بموضوع «بعث جيش وطني وعصري والثانية بالغاء أحمد باي الرق (1841-1846) ورعايته لليهود والنصارى في تونس ونفوره من حكم الإعدام والثالثة تطرقت الى زيارة أحمد باي الى فرنسا (1846) والتحديث المالي وصناعة الأبهة، أما الفقرة الرابعة والأخيرة فقد تحدثت عما أسماه الباحث «الجباية المفترسة وانهاك البلاد».
الفصل الثالث بحث في «التحديث السياسي (1887-1864) والمتمثل أساسا في صدور قانون عهد الأمان (1857) ودستور 1861 وفي أهمية دور التدخل الأوروبي في التحديث السياسي وفي «النخبة الحداثية وبروز نجم سياسي : خير الدين» وفيما أسماه الباحث «الثلاث المجيدات (Les trois glorieuses) أو ثلاث سنوات من أول حياة دستورية عربية اسلامية (من 23 أفريل 1861 الى فاتح ماي 1864).
الفصل الرابع اهتم بانتفاضة 1864 وكيف انكسر العلم على حد تعبير الباحث وأوقف التحديث السياسي والقضائي ثم تطرق الى ثلاثة مؤلفات كبرى طبعت تلك المرحلة هي «أقوم المسالك لخير الدين و «اتحاف أهل الزمان» لأحمد ابن أبي الضياف و «صفوة الاعتبار» لمحمد بيرم الخامس وتقريره «ملاحظات سياسية عن التنظيمات اللازمة للدولة العلية (1898).
الفصل الخامس اهتم حصريا بخير الدين (1869-1877) اهتم رئيسا للكومسيون المالي في مرحلته التأسيسية (1869-1877) ووزيرا أكبر وما أدخله من «تغييرات ذات انعكاس مالي محدود» كما تحدث الفصل عن انحياز خير الدين الى جانب الملاكين العقاريين .. وعما أسماه الباحث «تسريب» التحديث الى القطاعات غير الحساسة على المدى القصير (الادارة والثقافة والتعليم والاعلام).
الفصل السادس والأخير وسمه الباحث ب «التحديث بين ضخامة المشروع ومحدودية النتائج (1831-1877) «وقد تحدث عن الأسباب العامة وعما اسماهم «المناوئين المحليين للتحديث وعن تناقضات الحداثيين وعن الاستعمار وموقفه المصلحي من التحديث».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.