الفيديو هز الفيسبوك: حادثة وفاة رضيع في دوار هيشر..والدته تفجرها وتكشف..#خبر_عاجل    مدينة العلوم بتونس تنظم مهرجان العلوم بمعتمدية طينة بولاية صفاقس من 15 إلى 17 فيفري الجاري    " دور الطبيب البيطري في مقاربة الصحة الواحدة والتنمية المستدامة" محور أعمال المجلس الوطني للأطباء البياطرة    جاك لانغ يطلب الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي على خلفية تحقيق مرتبط بعلاقاته بجيفري إبستين    عاجل/ تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"..    اليوم الأحد: مباريات مثيرة في الجولة الخامسة إياب...كلاسيكو نار    عاجل-التشكيلة المنتظرة للترجي في مواجهة الملعب المالي – الإثارة على أشدها    الطقس اليوم ودرجات الحرارة..    الباحث حسام الدين درويش يقدم محاضرتين في تونس حول المعجم التاريخي للغة العربية أرابيكا والدولة المدنية في الفكر العربي والغربي    الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026    5 أعشاب قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار طبيعياً    هام: دولة عربية ما عادش فيها لعبة ''روبلوكس''    وزارة السياحة تتابع تقدّم برنامج رقمنة الإجراءات وتبسيط الخدمات الإدارية    فيديو لسنجاب يتسبب بتوقف مباراة كرة قدم مرتين في إنقلترا    جنوب إفريقيا تعلن سحب قواتها من بعثة الأمم المتحدة في الكونغو    تفرّق دمه بين المصالح الداخلية والإقليمية والدولية .. اغتيال سيف الإسلام ينهي آمال وحدة ليبيا    أخبار الشبيبة الرياضية بالعمران ..الفوز مطلوب لتحقيق الأمان    من سُلالة الموهوبين ومن أساطير الملاسين ...وداعا منذر المساكني    ملفات إبستين تكشف: كيف نهبت ليبيا قبل القذافي وبعده؟    باردو ... الإطاحة بعصابة لسرقة سيارات بعد نسخ مفاتيحها    من أجل الاستيلاء على أموال محكوم بها قضائيا ...أحكام بالسجن بين 3 و8 سنوات لعدل منفذ وزوجته    إيقاف 3 أشخاص في حاجب العيون ...خلاف عائلي يكشف عن عملية استخراج كنوز    الصهيانة يغادرون الكيان .. .400 ألف فرّوا منذ 7 أكتوبر    الجزائر تبدأ إلغاء اتفاقية خدمات نقل جوي مع الإمارات    أيام قرطاج لفنون العرائس .. فسيفساء عرائسية بصرية ملهمة فكريا وجماليا    أحجار على رقعة شطرنج صهيونية ...«سادة» العالم.. «عبيد» في مملكة «ابستين»    من أجل الاساءة إلى الغير ...إيداع قاض معزول .. السجن    تبون: علاقاتنا متينة مع الدول العربية باستثناء دولة واحدة... والسيسي أخ لي    داخل ضيعة دولية بالعامرة .. قصّ مئات أشجار الزيتون ... والسلط تتدخّل!    تأسيس «المركز الدولي للأعمال» بصفاقس    تفاصيل محاصرة وايقاف مهرب بجهة السيجومي..#خبر_عاجل    عاجل/:وزير التجارة يشرف على جلسة عمل حول آخر الاستعدادات لشهر رمضان..وهذه التفاصيل..    البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة (مرحلة التتويج): نتائج الدفعة الأولى لمباريات الجولة السادسة    في مثل هذا اليوم من سنة 2008...ترجل أيقونة الفكر في تونس مصطفى الفارسي...    رقم صادم: 57 % من حالات العنف تقع داخل أسوار المؤسسات التربوية    يهمّ كلّ تونسي: كيفاش تكنجل المواد الغذائية...معلومات لازمك تعرفها    سياحة طبيّة واستشفائية: تونس "نموذج افريقي" مؤهل لتصدير خبراته في مجال ملائم للتعاون جنوب-جنوب    النجمة الزهراء: تأجيل المؤتمر العلمي الدولي "رجال حول البارون"    مدينة صفاقس تحتضن الصالون الوطني للتمويل 2026 من 9 الى 12 فيفري    إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة عملية مضرّة بصحّة الإنسان (مختصة في سلامة الأغذية)    العراق: استلام 2250 عنصرا من "داعش" من سوريا يحملون جنسيات مختلفة    كاس تونس : نتائج الدفعة الاولى من مباريات الدور التمهيدي الرابع    إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من الولايات المتحدة بضرب قواعدها في المنطقة..#خير_عاجل    مُقلي ولّا في الفرن...مختصّة تحذّر التوانسة من البريك...علاش؟    عميد البياطرة: ''اجعل غذاءك دواءك''    باردو: عامل بمحطة غسيل سيارات ينسخ مفاتيح الحرفاء ثم يستولي على سياراتهم ويفككها    عاجل/ العثور على جثة امرأة بهذه المنطقة..    وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس الجهات والأقاليم يزور جندوبة    تونس تتنفّس: السدود تمتلئ أكثر من 50% والمياه في تحسن مستمر!    الترجي الرياضي - الملعب المالي: من أجل الانتصار وافتكاك الصدارة    عاجل: ''ويكاند'' بطقس متقلّب    بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !    رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة    عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..    تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟    "كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..    رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك    نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الصولد» في قفصة: إقبال على المعروضات رغم ضعف الجودة
نشر في الشروق يوم 13 - 02 - 2010

انطلقت بمدينة قفصة بداية من يوم 13 جانفي فعاليات الأيام التجارية لموسم التخفيض في الأسعار (الصولد) وهي من التظاهرات التي تستحق في الواقع التشجيع والتكثيف منها لما لها من تأثيرات إيجابية على المستهلك والتاجر والحركة الاقتصادية بصفة عامة.
لكن رغم هذه الأهمية البالغة فإن المتجول في بعض الفضاءات التجارية بمدينة قفصة وخصوصا العديد من المواطنين والمعنيين بالأساس وبدرجة أولى بهذه التظاهرة يلاحظ ويقف على تذمراتهم من عدم نجاعتها لأسباب عديدة منها بالأساس قلة عدد الفضاءات التجارية المساهمة في الصولد وعدم جودة البضاعة المعروضة وضعف الكمية وعدم تعميمه لأكثر من منتوج إذ يقتصر على الملابس الجاهزة والأحذية.
وفي المقابل أعرب العديد من التجار عن استيائهم من انطلاق فعاليات المعرض التجاري المقام حاليا بمسرح البرج بقفصة تزامنا مع فترة الصولد وهذا ما كان له تأثير بالغ على نسبة مشاركة وانخراط التجار في موسم التخفيض إلى جانب تذمرهم من عدم إقبال المواطن على اقتناء ما يعرض من منتوجاتهم خلال هذه الفترة والتي في الواقع تعتبر فرصة هامة لهم لترويجها نظرا لأن رواجها لا يشهد حيوية الإقبال إلا خلال مواسم معروفة ومحددة (الأعياد والعودة المدرسية).
وفي اتصالنا ببعض المواطنين أعربوا لنا من ناحيتهم وبدورهم عن استيائهم من ضعف كمية المنتوجات المعروضة خلال هذه الفترة وعدم جودتها من ذلك أن أغلب الفضاءات المنخرطة في الصولد تختص وتقتصر على عرض الملابس النسائية فحسب دون عرض لملابس الأطفال التي تعتبر بالأساس الشغل الشاغل لهم.
عواطف صاحبة محل عبرت عن ارتياحها لنسبة المبيعات مقارنة بالفترة الفارطة قائلة أسعارنا بطبعها منخفضة لكننا قمنا بتخفيض خاص بالفترة، وهو ما شجع الإقبال حتى من الولايات المجاورة.
أما أحمد التاجر صاحب محل وهو مختص في الماركات العالمية فيقول: يهتم الناس هنا بالماركات العالمية وهو ما يلقى رواجا جيدا حتى في غير أيام الصولد لكن الصولد حرك الشراءات أكثر، الإقبال موجود لكن أغلب المستهلكين لا يقومون بجولة قبل الصولد لمقارنة الأسعار وهو ما يجعلهم دائما يناقشون حول الثمن.
السيدة سامية التقيناها وهي تتذمر مع بعض صديقاتها عن المعرض، سألناها فأجابت بحماس «من المفروض أن تكون الأسعار في المعرض أرخص من باقي الأماكن والمحلات خصوصا أنه معرض صغير لكننا لم نلمس شيئا من هذا، فبعض الأغراض قد تجدها في أماكن أرخص كالأسواق الأسبوعية بصراحة لم أشتر شيئا.
أما راضية (ت) فقالت المعرض متنوع والأسعار معقولة.. الجيد في المعرض أنك تجد السلع في مكان واحد وهو ما يختصر عليك التجول على المحلات والأسواق المختلفة.
(عائدة) كانت من رأي راضية فقالت عن المعرض: «المعرض جيد، في متناول الجميع لقد أعجبتني بعض السلع وسأعود لأشتريها فزيارتي اليوم كانت أساسا من أجل أن آخذ فكرة عن المعرض».
السيد حسونة الجمعاوي مدير بالإدارة الجهوية للتجارة بقفصة تحدث عن واقع «الصولد» بالولاية قائلا «الصولد» في ولاية قفصة ما فتئ يتطور من سنة إلى أخرى والبضائع التي تعرض به تتميز بأسعار مناسبة ويبدو أن هذه السنة الحميدة بدأت تلاقي إقبالا كبيرا من طرف المواطنين وذلك بفضل إحكام تنظيم العملية بالتنسيق بين كافة الأطراف.
وشدّد محدثنا على ضرورة تضافر مختلف المنظمات والمؤسسات الجهوية ووسائل الإعلام بأهمية الصولد وترسيخه ليس عند انطلاق موسمه فحسب بل خلال كامل فترات السنة.
وفيما يتعلق بمسألة الجودة والكمية المعروضة أشار إلى أن الجودة لا علاقة لها بموسم الصولد فالبضاعة هي نفسها التي تكون معروضة خلال باقي فترات السنة وفيما يتعلق بالكمية فالمسألة ترتبط بالمخزون المتبقي لدى التاجر والذي يقع جرده مع بيان سعره من طرف المصالح التجارية قبل موسم انطلاق الصولد وعادة ما تدرج نسب الكميات المعقولة للقبول بها وطرحها خلال هذا الموسم.
واختتم حديثه معنا بالإشادة والتنويه بما توصلت إليه المصالح الوطنية والجهوية في التخفيض من مؤشرات الاستهلاك بفضل (الصولد) على مستوى مختلف القطاعات والمنتوجات إلى نسب لم تتحقق في البلدان الأوروبية رغم عراقة تقاليد هذه الدول في هذا المجال مقارنة بتونس، كما دعا وشدد على تنشيط دور مختلف المنظمات والمؤسسات ووسائل التوعية بأهمية الصولد ودفع المواطن إلى كسب الثقة واليقين بمصداقيته.
المنذر الحبلوطي
فدوى بن خليفة
الحامة: تشتت ملكية الأراضي ونقص مياه الري وراء ضعف الفلاحة بالمنطقة
الشروق مكتب قابس
تعد الحامة من أكبر معتمديات ولاية قابس وربما بكامل ربوع الجنوب مساحة (234 ألف هكتار) وسكانا (في حدود 80 ألف نسمة) وكما هو معروف فقد حباها الله بامكانيات طبيعية عريضة ثمينة نذكر منها المياه المعدنية الحارة الصالحة للعلاج والاستشفاء وللفلاحة الجيوحرارية والمواد البحرية والطينية الرفيعة كالبانتونيت والكلكار والتي يمكن استغلالها لانتاج جل مواد البناء (اسمنت آجر جليز) ومواد علفية للحيوانات وتصنيع مواد تنظيف)......
وواحة تمسح حوالي ألفي هكتار وأراض خصبة ومراع طبيعية مترامية الأطراف لكن رغم كل ذلك فمازالت هذه الجهة تشكو من نسبة بطالة مرتفعة رغم ما شهدته من مشاريع وانجازات لدعم مسيرة التنمية منذ بداية التغيير فالاشكاليات مطروحة في وضعية الأرض الاشتراكية التي مازالت تشكل نسبة كبيرة من المساحة والتي بصبغتها هذه لا تسمح لمالكيها بالاستغلال دون مشاعية ولا الحصول على القروض والمنح التي تقدمها الدولة للفلاحين ويكمن الاشكال الثاني في عدم توفر الماء بالمناطق الفلاحية المعروفة.
كما تشكو المنطقة أيضا من غياب الفضاءات السياحية بجميع أنواعها وتواضع الخدمات البلدية إذ لم نقل أكثر حيث لم تشهد المنطقة البلدية منذ مدة مشاريع تعبيد وترصيف وحتى الإنارة العمومية بالأنهج والطرقات الرئيسية تشكو من الأعطاب المتكررة إضافة الى الحالة غير المرضية لشبكة توزيع المياه وشبكة التطهير والتي تتطلب كل منها عملية تجديد كلي لتحمل طاقة الاستهلاك في جميع الأوقات والظروف وتبدو السلط الجهوية واعية بجملة هذه الشواغل وهي تعمل جهدها لدفع عجلة التنمية بهذه المنطقة الواعدة ويبقى على الأهالي معاضدة هذه الجهود لما فيه صالح الجهة ككل.
الطاهر الأسود
بن عروس: الانتصاب الفوضوي يخنق مدخل المدينة
بن عروس «الشروق»
مشهد باعة الغلال على قارعة الطريق يكاد يصبح مألوفا عند مدخل مدينة بن عروس بل أصبح بعض أصحاب السيارات حرفاء لهؤلاء الباعة هربا من اكتظاظ الأسواق والمغازات وهرج الإزدحام المروري والبحث عن مكان آمن لوقوف السيارة بعيدا عن الأعين وخاصة اتقاء الأسعار الملتهبة لشتى أنواع الغلال فالأسعار هناك منخفضة مقارنة بالأسعار المعمول بها.
لكن غاب عن هؤلاء أن هذه البضاعة معرضة طيلة اليوم لأشعة الشمس ولمياه الأمطار مما يجعلها عرضة للتلف السريع وخطرا على صحة مستهلكيها وخاصة الأطفال وذلك بقطع النظر عن سعرها المنخفض كما أن توقف عدد كبير من أصحاب السيارات على جانبي المعبد سبب تعطيلا لحركة المرور في الاتجاهين خاصة مع قرب مكان العرض من مفترق السكك الحديدية مما يتطلب معه أخذ الحيطة اللازمة تجنبا لبعض الحوادث وذلك في انتظار اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه هذه الوضعية كما أن الباعة الوقتيين المستفيدين من مجانية الانتصاب ومجانية العرض مطالبون على الأقل بضمان الحد الأدنى من الجودة لمعروضاتهم وعرضها في ظروف أفضل وحمايتها من العوامل الطبيعية.
وقد أفادنا السيد جلال اليعقوبي رئيس الدائرة البلدية بجبل الجلود أن مصالح الدائرة في صراع يومي مع هؤلاء الباعة الذين استفادوا من تواجدهم على حدود بلدتي تونس وبن عروس للهروب من المصالح البلدية والدخول الى حدود بلدية بن عروس أين يمنع على بلدية تونس متابعتهم والعكس كذلك. ورغم هذه المطاردة فإن أعوان دائرة جبل الجلود كما بين السيد رئيس الدائرة تحجز باستمرار البضاعة وآلة الوزن ولن تتوقف عن أداء عملها الى حين القضاء نهائيا على هذه الظاهرة والتصدي للمخالفين.
محمد بن عبد الله
بنزرت: 14 اتفاقية بين ادارة التكوين والتشغيل والجمعيات التنموية
مكتب الشروق بنزرت
تم مؤخرا ابرام 14 اتفاقية شراكة بين الادارة الجهوية للتكوين والتشغيل وكافة الجمعيات التنموية بولاية بنزرت سيتم خلالها تشغيل 23 شابا وشابة في اطار برنامج الخدمة المدنية التطوعية وقد أشرف على هذه الفعاليات السيد سالم الجريبي والي بنزرت وقد أبرز الوالي مدى الرعاية والإحاطة الرئاسية الموصولة لكافة المواطنين دون استثناء وخاصة الشبان منهم والباحثين عن مورد رزق من كافة الفئات ولا سيما من أبناء العائلات المعوزة وخريجي التعليم العالي وغيرهم... مبينا الأبعاد الاجتماعية والمهنية والتربوية والحضارية الشاملة لهذا المشروع وتجسيما صريحا للتوجيهات التي تضمنها برنامج الرئيس بن علي «معا لرفع التحديات» في مجال تشجيع النسيج الجمعياتي في معاضدة جهود الدولة في دعم التشغيل والاحاطة بطالبي الشغل من كافة الفئات والشرائح ومضيفا أنه مشروع من شأنه تعزيز قيم المواطنة واشاعة ثقافة المشاركة والتضامن واعطاء فرصة للشبان لتحقيق منفعة عامة بغية ادماجهم في سوق الشغل سواء في إطار الانتصاب للحساب الخاص أو في إطار العمل المؤجر، كما شدد الوالي على ضرورة الإحاطة بهؤلاء الشبان والعمل على حسن استفادتهم من البرنامج ملاحظا أن هذه الاتفاقيات ما هي الا بداية «غيث نافع» ستعقبها خطوات أخرى مع بقية مكونات المجتمع المدني بالجهة وغيرهم تحقيقا للأهداف النبيلة لبرامج التشغيل.
إيمان الشتيتي خنفير
جرجيس: اختناق شديد بحركة المرور بسبب الشاحنات الثقيلة
جرجيس (الشروق):
تشهد المداخل الثلاثة لمدينة جرجيس اختناقا في حركة المرور من جراء الشاحنات الثقيلة التي تنقل مواد البناء من آجر واسمنت وحديد ورمال ومادة الفارينة وغيرها، هذه المداخل تمثل شريان الحياة للمدينة وأثناء توقف شاحنتين على مستوى المجمع الطبي تصبح الحركة متعطلة أمام غياب مآوى السيارات خاصة أمام المجمع الذي يشهد إقبالا مكثفا من قبل الاشقاء الليبيين، هذه الشاحنات لها دور كبير في الجانب الاقتصادي للجهة ولكنها تساهم في عرقلة حركة المرور وحدوث حوادث قاتلة على الطرقات الرئيسية ونخص بالذكر منها طريق مدنين جرجيس.
بلدية المكان وأمام هذا الاختناق بادرت بالمصادقة على المخطط المروري الجديد وانطلقت في تنفيذه وقامت بمنع الشاحنات من الدخول الى وسط المدينة عبر شارع حشاد ونهج ابن خلدون ونهج أبو القاسم الشابي وحث أصحاب هذه الشاحنات على تنفيذ كراس شروط الجولان على الطرقات والتصدي لها إلا أنها ظلت متجاوزة كل القوانين ومما يزيد الوضع صعوبة وجود عدد من المقاهي بطريق مدنين وطريق بن ڤردان وطريق جربة وعدد من المخابز ومحلات بيع مواد البناء حيث تتوقف السيارات الخفيفة من الجانبين ونفس المعظلة نلاحظها في أوقات الذروة على مستوى مفترق الزيتونة ومفترق قصر الشلبة فضيق مفترق الزيتونة والسيارات التي تتوقف على جانبي المفترق تعرقل سير مرور الحافلات الملأى بالتلاميذ خاصة عند منتصف النهار فتعلو منبهات السيارات والحافلات. فلماذا لا تقوم البلدية بإحداث مآوى للسيارات أمام المجمع الطبي وبوسط المدينة خاصة أن الفضاءات متوفرة.
شعلاء المجعي
القيروان: مكان الفضاء الترفيهي يقلق راحة السكان
القيروان (الشروق):
مدينة القيروان تفتقر الى فضاءات ترفيهية ومدن للألعاب وهو أمر ملفت للزائر والمقيم. وقد تم مؤخرا إنشاء فضاء عائلي بوسط المدينة لكن سرعان ما أثيرت حوله زوبعة خلاف.
فقد لفت انتباه تلامذة معهدي ابن الجزار وعقبة وإعدادية 7 نوفمبر وسكان حي المنصورة وعدد من الاساتذة والموظفين والسكان عودة ما يسمى «المناج المتجول» في زيارة ثانية لعاصمة الثقافة الاسلامية اتخذ مكانه على تلك البطحاء التي تتوسط المؤسسات التربوية وذلك بعد النجاح أو تحديدا الارباح التي حققها خلال السنة الفارطة مستفيدا من نقص فضاءات ترفيهية لابناء الجهة وخصوصا معتمدية القيروان الجنوبية.
إلا أن الفارق بين زيارة السنة الفارطة وهذا العام هو عامل التوقيت. وبقدر ما استقبل هذا الفضاء بالترحيب والتهليل لتغطية نقص غياب فضاءات تضاهي خدماته ونظرا لاسباب الترفيه التي جلبها لأبناء احدى أكبر مدن الجمهورية، فإن حضوره في ظرف زمني غير مناسب أثار عديد التشكيات من جهة الاساتذة والاولياء وتذمرا من موقع وتوقيت عمله مطالبين البلدية التي أسندت الترخيص بمراجعته مؤكدين أنه غير مناسب ولا مدروس علاوة على عدم توفر بعض أسباب السلامة التي غابت عن البلدية أو تغافلت عنها.
ولئن أشاد البعض بخدمات هذا الفضاء المتنقل ومزاياه (الظرفية) في الترفيه لكون القيروان تفتقد الى فضاء في مثل حجمه فإنّهم تمنوا لو يتم تركيزه في مكان آخر بعيدا عن المعاهد والمدارس وما تمثله من تلهية للتلاميذ ومشاكل هي في غنى عنها سبق تسجيلها خلال الزيارة الاولى من السنة الفارطة علاوة على حجم الضجيج الذي يصدره صوت الموسيقى العالية التي تصم آذان الجيران حسب تأكيد بعضهم وتقطع تركيز الابناء عند المراجعة.
أصحاب الشكاوى من الاولياء والمربين دعوا البلدية الى تخصيص فضاء آخر قد يكون أفضل من موقعه الحالي بين ثلاث مؤسسات تربوية وأحياء سكنية وطريق رئيسية حيوية مؤكدين تسبب المناج في انعكاسات سلبية على الحياة العامة وعلى سلوك وانضباط التلاميذ ومواظبتهم ومراجعة دروسهم.
البعض أكد أن المشكل ليس في الخدمات الجليلة لهذا الفضاء حتما ولكنهم يرغبون في شطب الضجيج وانعكاسات تركيز الفضاء في ذلك المكان وسط معاهد ومدارس إعدادية وابتدائية ومبيتات جامعية قد تكون عامل ربح مادي يرضي الباعث لكنه لا يستقيم وفق أية مقاييس حضرية تنظيمية أو اجتماعية ولا بلدية.
ناجح الزغدودي
رد من والي زغوان
إثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 27 جانفي 2010 تحت عنوان: «سكان الارياف يفتقرون الى ماء الشرب» وافانا والي زغوان بالرد التالي:
ان المنطقة المذكورة تضم حوالي 28 عائلة وتتزود بالماء الصالح للشرب من شبكة السفيسيفة (عين مزاش) والتي تبعد حوالي 4 كلم، تم خلال سنة 2006م حفر بئر عميقة لتزويد هذه المنطقة، غير أن نتيجتها كانت سلبية.
أمام عدم وجود مورد مائي قريب، يمكن اللجوء، إما الى حفر بئر عميقة ثانية على مسافة حوالي 8 كلم من المنطقة المعنية أو جلب الماء من شبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بسيدي عويدات (5 كلم) وفي كلتا الحالتين ستتجاوز كلفة المشروع 600 ألف دينار وبالتالي فإن كلفة الفرد الواحد ستصل الى 4 آلاف دينار، وهو ما يفوق بكثير السقف المحدد (1000 دينار).
كما أن عملية ضخ الماء في اتجاه المنتفعين ستتم عن طريق ثلاث محطات، وهذا من شأنه أن يساهم في ارتفاع كلفة الاستغلال من طرف المجمع (حوالي دينارين للمتر المكعب الواحد من الماء).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.