يتّقد العربي حيوية ونشاطا وتسكنه كغيره بعض الطموحات لتطوير مهنته، لكن بعض الصعوبات التي تواجهه من شأنها أن تقف حجر عثرة أمامه. يقول: «نحن محرومون من التمتع بنظام الحصة الواحدة فمثل هذا النظام من العمل من شأنه أن يوفر لنا كتجار للمواد الكهرومنزلية فرصة للراحة. فالتجارة في المواد الكهرومنزلية عمل متعب وتتطلب أخذ قسط من الراحة خاصة في هذه الفترة التي ترتفع فيها درجات الحرارة.. إلى جانب هذا فإن «الشهرية» محدودة وليست في حجم الطموحات والأحلام واضافة الى المتاعب المادية هناك أتعاب وسائل النقل خاصة أنني أسكن في وادي الليل ووسائل النقل دائما مكتظة بالركاب».