توجهت كل أنظار عشاق كرة القدم أمس الى مشاهدة العديد من المواجهات الساخنة والمثيرة بين مختلف المنتخبات المنتمية الى شتى القارات دون استثناء على غرار مقابلات مصر وانقلترا في ملعب ويبلي وأيضا الجزائر وصربيا وألمانيا والأرجنتين وفرنسا واسبانيا وأنغولا أمام لاتفيا... وغيرها في الوقت الذي يتواصل فيه سبات منتخبنا الوطني التونسي في ظل غياب البرمجة في صلب الجامعة التونسية لكرة القدم وأيضا في ظل الضبابية التي مازالت تحيط الى حد اللحظة بالاطار الفني للمنتخب الوطني. «الشروق» نزلت الى الشارع ورصدت الآراء فكانت كالتالي: محمد نجيب روين مسؤولية الجامعة.... «أعتقد أن منتخبنا الوطني التونسي يمر بمرحلة انتقالية لذلك ينبغي التزام التريث في مثل هذه الفترة ولكن يبدو أن هذه الفترة امتدت أكثر من اللازم وأظن أن غياب منتخبنا الوطني عن الساحة الكروية حتى خلال المقابلات الودية لا تتحمله سوى الجامعة فهي المسؤول الأول والأخير عن ذلك أما المدرب فلا دخل له خاصة وأنه لم يتحدد مصيره الى الآن. فخر الدين بوراصي غياب التخطيط والبرمجة... «الجامعة التونسية تفتقد الى التخطيط والبرمجة وقد عمد بعضهم الى اهانة كرة القدم من حيث لا يعلمون فهل يعقل أن ننهزم أمام منتخب مغمور مثل غمبيا؟!! انها تحضيرات ارتجالية وغير مدروسة والأدهى والأمر من ذلك أن اللاعبين الدوليين لم يهتموا سوى بجمع الأموال بتعلة الاحتراف وأبرز مثال على ذلك كريم حقي وفهيد بن خلف الله...» يحيى بوطبة مهزلة قادتها الجامعة.... «تمنيت مشاهدة منتخبنا الوطني مثل كل المنتخبات الأخرى ولكن مرة أخرى نقف على مهزلة جديدة قادتها باقتدار الجامعة التونسية لكرة القدم كان لابد من انطلاق التحضيرات بصفة مبكرة في غياب التخطيط على المدى البعيد على عكس ما هو معمول به في المنتخبات والجامعات الأخرى في شتى أنحاء العالم». علي العيادي لا نتذكر المنتخب الا يوم الرهان!! «في الحقيقة يبدو أن هنالك ضغوطات تمارسها أطراف معينة على الجامعة التونسية لكرة القدم وهو ما أضر بالمنتخب الوطني وبالكرة التونسية عموما وغابت التحضيرات المدروسة على عكس ما نشاهده، مثلا في أوروبا التي تخصص مدارس خاصة بالفرق الوطنية ولكن يبدو أننا في تونس لا نتذكر أمر المنتخب الا يوم الرهان!!» توفيق بالطاهر تمنيت مشاهدة المنتخب مع أي منافس... «تمنيت مثل أي مواطن تونسي أن أشاهد منتخبنا يتبارى مع فريق آخر بقطع النظر عن اسم المنافس لكن يبدو أن الجامعة كان لها رأي مخالف لتطلعات المواطن التونسي». لزهر عمر البطولة أصبحت أهم من مصلحة المنتخب!! «المدرب الوطني لا يتحمل مسؤولية ما يحصل في صفوف المنتخب الوطني وانما المسؤولية تتحملها الجامعة التونسية التي تفتقد الى البرمجة الواضحة ويبدو أن الاهتمام بالبطولة أصبح أهم من مصلحة المنتخب الوطني بالرغم من الضعف الفادح الذي تعانيه هذه البطولة حتى بتنا لا نفرق بين الفرق المتواضعة والفرق «الكبرى» وتلاشت مكانة المنتخب على الساحة الافريقية الى الأبد».