بعد ان قدّم ترشحه لمكتب الرابطة الوطنية للهواة سحب محمد الصالح بن صالح (شعشوعة) الترشح اثر همسة من أحدهم أكد له من خلالها انه سيتم تعيينه ضمن الرباعي الذي سيجد حظه في تثبيت ترسيمه وهو ما اثار غضب أكثر من طرف من المكتب الجامعي كان يعتقد ان «شعشوعة» له اشعاعه في أوساط ممثلي أندية الرابطة الثالثة وأندية الهواة المنتسبة للرابطة الوطنية للهواة وكان عليه دخول «بطحاء الانتخابات» لتأكيد حجمه اكثر دون انتظار التعيين الذي لم يكن في صالحه ولم يشمله بالمرة في ظل التوازنات التي كان يريد المكتب الجامعي خلقها في المجموعة وتركيزها على أكثر من مستوى وذلك من خلال المقترحات المقدمة لسلطة الاشراف. والسؤال الذي يفرض نفسه هو: ممن تلقى «شعشوعة» اشارة سحب الترشح والتأكيد له بضمان «التعيين» خاصة ان اعضاء المكتب الجامعي أكدوا أنهم لم يشعروه ولم يشيروا له بذلك؟ ثم هل أراد الذين كانوا وراء قائمة المترشحين كيد «مؤامرة» ضد شعشوعة فنصبوا له فخ «التعيين» واصطادوه.. قبل الاشارة اليه بعد تعيين محمد الشرقي على رأس اللجنة التحكيمية أن «أصحابه» من المكتب الجامعي خذلوه وأنه لا ذنب لهم في سحب ترشحه حتى يجد نفسه في التسلل.