بقدر ما كان لمهرجان المدينةبمجاز الباب في السنوات الفارطة نكهته الرمضانية من خلال تنوع العروض وثرائها والتي تستجيب لكل الأذواق والشرائح إلا أنه بدأ يفقد بريقه في هاته السنوات وذلك لقلة العروض وعدم تنوّعها. حيث انطلق مهرجان المدينةبمجاز الباب يوم 20 أوت (التاسع من رمضان المعظم) في دورته العاشرة ويتواصل الى غاية 29 أوت ببرمجة محتشمة نظرا الى قلّة العروض، خلال هذه الدورة تمت برمجة عرض مسرحي يتيم من خلال مسرحية شهرام للفرقة المسرحية الحبيب الحداد بباجة ثم عرض لتجليات ابراهيم بهلول ومحمّد زكي درويش يوم 22 أوت. ورغم أن هذه السنة هي السنة الدولية للشباب فإن الشباب لم يحظ الا بعرض واحد فرجوي من خلال ما يسمى (فرحة شبابية تونسية) بدار الشباب. وعلى غير عادته فإن مهرجان المدينة غابت فيه العروض ذات علاقة بثقافة الجهة مثل خرجة عيساوية مجاز الباب والمدائح والأذكار بالجامع العتيق وغيرها من العروض التي تنشّط ساحة المدينة في ليالي رمضان الحارّة ولم تحظ المنطقة الا بعرض واحد لحضرة «أولاد بوتفاحة في فضاء دار المدينة ولم يحظ الاطفال بنصيب في العروض كما أن السهرات الدينية غابت ولم تتم برمجة عروض السلامية التي دأب المهرجان على ادراجها في البرمجة وللاشارة فإن كل العروض المقدمة في هذا المهرجان الذي سهرت على تنظيمه بلدية مجاز الباب وجمعية صيانة المدينة وجمعية المالوف بمجاز الباب ودار الثقافة تقدم مجانا لجمهور المنطقة. لكن ومهما يكن من أمر فإن هذا المهرجان يبقى الملجأ الوحيد لسكان المنطقة خلال شهر رمضان لقضاء سهرات رمضان الحارّة والخروج من الرتابة.