عن الصداقة، وإن كانت حقيقة! وسألني ان كنت أكرهه؟ فأجبته أن يومي هذا أمقته وأنني كرهته على قدر ما أحببته فتساءل وتكدّر وغضب، واحتار، وأراد معرفة السبب، وكيف لي وليوم واحد أن أنطق بكل عجب، أجل كرهتك... لأنني يوما، أهملت نفسي وانتحرت من أجلك ورميت بأحضاني نحوك ولم أسمع أنها تنكسر بين أضلعك وأن صوتي بات يتضاءل ويتضاءل... في مسمعك وأنني بت من دون صدى أو بصوت يذكر عندك حينها ولاول مرّة أيقنت... أنني خسرت اللعبة، لعبة الأيام... وخسرت الحب وضللت طريق العودة وتشاءمت بطريقة أو بأخرى عن حياة أسمى وحبّ أنقى * إيمان المي