ينبغي للآكل أو للحاضر ألا ينتحم بحضرة الآكلين ولا يبصق ولا يتمخط ولا يذكر كل ما فيه ذكر شيء مستقذر. وينبغي ألا يبادر الى قطع ما يقدر للضيفان من اللحم إذا أوتي به صحيحا كالخروف ونحوه الا إذا أذنوا له في ذلك. وألا يأكل قبل القوم فإن فاعل ذلك ينسحب الى فرط الجوع والشره قال طرفة. وإنمُدت الأيدي الى الزاد لم أكن باعجّلهم إذا جشيع القومُ اعجلُ ويستب للآكل أن يختار لنفسه من الطعام الحلو. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل وينبغي للآكل إذا شبع ألا يرفع يده قبل القوم الذين لم يكتفوا منه لأن في ذلك تخجيل لهم وينبغي له أن يلين جانبه لهم ويخفض جناحه لهم ولا يؤثر نفسه عليهم بشيء فيغشهم وينبغي ذكر الحكايات على الأكل لأن في سماعها استمرار للآكلين على الأكل وإطالة الجلوس عليه. فتاوى رمضانية: لم أصم 25 عاما السؤال : أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة ولكن منذ صغري الي أن بلغ عمري 21 سنة وأنا لم أصم ولم أصلّ تكاسلا ووالديّ ينصحانني ولكن لم أبال فما الذي يجب عليّ أن أفعله علما أن الله هداني وأنا الآن أصوم ونادمة على ما سبق؟ الجواب : التوبة تهدم ما قبلها فعليك بالندم والعزم والصدق في العبادة والإكثار من النوافل من صلاة في الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة القرآن ودعاء والله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات.