قال مسؤولون طبيون ميدانيون في الجيش الأمريكي بالعراق ان عدد الجنود الذين جرحوا في المواجهات مع المقاومة العراقية بلغ 1100 في الشهر الماضي (أوت) وهي أعلى نسبة من الجرحى منذ بداية الغزو الأمريكي في شهر مارس 2003 وفق ما نقلته صحيفة «القدس العربي» اللندنية. وقال المسؤولون ان العدد يعكس ما حدث من مواجهات في مدينة النجف مع قوات المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، اضافة للمواجهات اليومية التي يتعرض لها الجنود الأمريكيون في مدن العراق الاخرى، خاصة في ما يعرف بالمثلث السني حول بغداد. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن أحد القادة قوله ان الجيش كان يقوم خلال الشهر الماضي بأربع معارك في أربع مناطق مختلف، واصفا الوضع بأنه مثل العمل في مدينة ديترويت، فأنت تتحرك في الواقع من بيت الى آخر. ولاحظ المسؤول ان الزيادة الشديدة في عدد الجرحى تعكس تصاعد عدد القتلى في شهرين منذ نقل السلطة الرمزي لحكومة عراقية مؤقتة. ومنذ شهر مارس 2003 بلغ عدد قتلى الجيش الأمريكي 979، اضافة الى سبعة آلاف جريح. وشهد شهر أوت أعلى خسائر للجيش الأمريكي حيث قتل 66 جنديا في أثناء معركة الفلوجة التي اضطرت قوات المارينز للانسحاب منها، ولكنه أقل من عدد القتلى في أفريل حيث قتل 135 جنديا. وتظل أرقام القتلى والجرحى الأمريكية تقريبية لأن الجيش لا يقوم في العادة بنشر أرقام بشكل روتيني. ولا يجد القادة اي تفسير لزيادة عدد الجرحى وفي المقابل تراجع في اعداد القتل. وبحسب مسؤول ميداني، كل ما أعرفه ان لدي أعداد كبيرة من المرضى (الجرحى).