نوبة عارمة من الغضب انتابت المسؤول في الملعب النابلي فتحي كرمة نهاية الأسبوع الماضي وتحديدا في أعقاب مباراة فريقه مع اتحاد صيادة احتجاجا على ما اعتبره الرجل مظلمة تحكيمية صارخة. فتحي كرمة قال (Dégage) لطاقم التحكيم وبعض المسؤولين في الجامعة وحتى رئيس ناديه لم يسلم من هذه ال(Dégage) بما أنه أكد على تغيبه منذ أشهر وبالتالي فلا بد من رحيله وترك الملعب النابلي وشأنه. في تصرّف مسؤول الملعب النابلي ليس عبارة «ديڤاج» التي رفعها فالكل أصبح مختصا في طرد غيره بسبب وبدون سبب في أحيان كثيرة قلنا الخطير هو محاولة الاعتداء على طاقم التحكيم من قبله كما أكدته الصور التلفزية وهذا بالطبع تصرف لا يمكن السكوت عليه كافأته الجامعة بالموافقة على استقبال السيد كرمة يوم أمس للاستماع إليه من قبل المكتب الجامعي. المؤكد أنه يمكن تفهم الغضب الذي استبدّ بمسؤول الملعب النابلي نتيجة غيرته على مصالح فريقه لكن السؤال المطروح ما هي الصورة التي ظلّت راسخة في أذهان الرياضيين وهم يرون (مربيا) هائجا مائجا يهاجم الجميع بدءا بالحكام وصولا إلى الجامعة ومسؤولي فريقه. ويظلّ ابن عائلة اليد... رغم خروج السيد فتحي كرمة عن النص فإن الحكمة تقتضي تفهم الظروف النفسية التي عاشها في مباراة فريقه مع صيادة. الرجل مهووس بكرة اليد وله اهتمام غير عادي باللعبة الشعبية الثانية في تونس وهو في النهاية عضو مميز في عائلة اليد التونسية وبالتالي يمكن أن تتجاوز الجامعة التونسية لكرة اليد ردود أفعاله التي كانت غير محسوبة ولو أننا نتمنى أن يقوم المعني بالأمر بنقده الذاتي لأن الرياضة تبقى رياضة وأخطاء التحكيم وحتى المظالم جزء من الواقع اليومي ولن تتغير الصورة بين عشية وضحاها. لجنة التحكيم هي السبب تتحمّل لجنة التحكيم المسؤولية كاملة في ما حصل لنابل لأنها عينت حكما من طبلبة لمباراة تخوضها صيادة البعيدة 5 كلم عن طبلبة. بهذا المعنى حقوق الملعب النابلي تم هضمها ولا بد من الاعتراف بذلك. الإفريقي يطارد المحمودي.. لماذا؟ من المفروض أن يكون المكتب الجامعي قد حسم أمس ملف أنيس المحمودي الذي أسال الكثير من الحبر خلال الفترة الماضية وأفرز أزمة مفتوحة بين الإفريقي والجامعة. المفاوضات بين الإفريقي والمحمودي كانت وصلت إلى اتفاق حول عودته إلى الفريق مقابل 16 ألف دينار تقريبا عوضا عن 27 ألف دينار لكن الاتفاق تعطل وأكد لنا أحد المسؤولين في فريق باب الجديد أن المحمودي أمضى عقدا مبدئيا مع الترجي. السؤال المطروح لماذا يصر الإفريقي على مطاردة لاعب لم يعد له ما يضيفه للفريق ولم يعد راغبا في النشاط معه والحال أن له لاعبا ممتازا في نفس المركز هو كمال العلويني. رباعي العادة في نصف النهائي ترشح الرباعي التقليدي المتكون من الإفريقي والنجم والترجي والحمامات إلى نصف نهائي كأس تونس. النجم تجاوز قرمدة (3320) والترجي فاز على اتحاد منزل تميم (2621) والإفريقي انتصر على نابل (3521) أما جمعية الحمامات فتفوقت على شبيبة القيروان (3018).