رأى أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية حسين الشيخ ان تهديد رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بالاستقالة من منصبه يعدّ محاولة ابتزاز رخيصة وغير مسؤولة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مقره برام الله. وقال الشيخ في تصريحات لصحيفة «القدس العربي» «ان تزامن تقديم قريع لاستقالته من رئاسة الوزراء مع التصعيد الصهيوني ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يثير العديد من علامات الاستفهام والشكوك»، وأوضح ان تقديم قريع لاستقالته في غير محلها لأن جهودنا يجب ان تنصب الان لدرء هذا التصعيد الصهيوني الخطير وحماية الرئيس عرفات من جيش الاحتلال الاسرائيلي ومن المخططات الخبيثة والمبيتة ضدّه من قبل حكومة مجرمي الحرب التي يتزعمها شارون. وأضاف «أنه لا يجوز بأي حال من الاحوال استعمال الاستقالة كسيف مسلط على رأس الرئيس المحاصر مؤكدا ان تزامن تهديد قريع بالاستقالة مع التصعيد الصهيوني ضد عرفات يعد أمرا في غاية الخطورة. وتابع قائلا إن أولئك الذين يمارسون الضغوط على الرئيس الفلسطيني نسوا أو تناسوا ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال ويقدم الشهداء يوميا.